الأحد، 18 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

غاب الكلام للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 ............ عَذْبُ الْكَلَامِ ............

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


أَنْظُرُ جَمَالَكِ مَا أَجْمَلَكِ فِي عَيْنِي 

وَمَا أَرْقَاكِ فِي رُوْحِي 

وَصُوْرَتُكِ بِصِبَاهَا لَمْ تُفَارِقْ خَيَالِي 

لَمْ تُفَارِقْنِي 

وَهَذَا الْوَرْدُ الْجَمِيْلُ شَذَاهُ مِنْ شَذَاكِ

 كَإِشْرَاقِ الصَّبَاحِ وَجْهُكِ الْوَضَّاءُ أَنْظُرُهُ فَأَعْشَقُهُ وَأَهْوَاهُ

مُنْبَثِقٌ بَهَاكِ وَحُسْنُ طَلَّتِكِ مِنْ رِقَّةِ الْقَلْبِ

وَمِنْ جَمَالِ الرُّوْحِ فِيْكِ 

يَا مَنْ عَشِقْتِيْنِي وَعَشِقْتُكِ فَمَا زَالَ الْهَوَى طِفْلٌ يُدَاعِبُ مَشَاعِرَنَا 

وَمَا اِنْقَطَعَ وَلَا نَسَيْنَاهُ وَلَنْ نَنْسَاهُ 

وَلَا نَسَانَا  

مَا زَالَ يَزْرَعُ السَّعَادَةَ فِي قَلْبَيْنَا نَهْوَاهُ وَيَهْوَانَا 

وَيَلْقَانَا وَنَلْقَاهُ 

بِالرُّوْحِ يَمْكُثُ مُسْتَقِرَّاً فِيْنَا

فَمَا أَجْمَلَهُ هَوَى الْعُشَّاقِ كَالطَّفْلِ فِي قَلْبَيْنَا 

نَعْشَقُهُ وَنَهْوَاهُ وَيَبْقَى فِي رَوْحَيْنَا 

إِلَى مَا بَعْدَ أْنْ يَجْمَعَنَا اللهُ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ عُشَّاقَاً عَشِقْنَاهُ 

لِيُحَقِّقَ الْأَمَلَ الْمَنْشُوْدَ فِي قَلْبَيْنَا 

لِنَكُوْنَ  مَلَاكَيْنِ حُوْرِيَّةٌ وَمَلَاكٌ يَجْمَعُنَا اللهُ

بِمَشِيْئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى أَرِيْكَةٍ وَاحِدَةٍ

لِيَسْعَدَ خَافِقَيْنَا 

فَسُبْحَانَ مَنْ جَمَعَ الْقُلُوْبَ وَآلَفَ بَيْنَهَا

وَجَعَلَ خَفَقَانَهَا حُبَّاً لِوَجْهِ اللهِ  

ثُمَّ حُبَّاً لِمَنْ نَهْوَى وَنَعْشَقُ وَقَدْ جَمَعَنَا اللهُ

فِي سَمَاهُ

فِي جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ 

فَنَحْنُ مَنْ نَخْشَاهُ وَنُؤمِنُ فِي قَضَاهُ

وَنَعْرِفُ أَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ تَكُوْنُ فِي مَخَافَتِهِ

وَتَكُوْنُ فِي تَقْوَاهُ ...


.....................................

كُتِبَتْ في / ١١ / ١٠ / ٢٠٢٦ /

... الشَّاعر الأديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :