تسألني هل أهواكِ؟
وكأنكِ لا ترين في عينيّ بريق اسمكِ حين يُذكر، وشعاع الكون حين تطلّين.
وكأنكِ لا تلمحين ارتباك نبض قلبي حين تقتربين، ولا تسمعين دقاته وهي تعزف اسمكِ مع كل خفقة.
يا ليت الكلمات تكفي لأقول لكِ إنكِ لستِ مجرد شخصٍ أهواه، بل أنتِ الوقتُ والعمر، والملجأُ والأمنية.
تسألينني..
والإجابة مشرعةٌ في كل تفاصيلي، مكتوبةٌ على ملامحي، ومخبأةٌ في بحّة صوتي.
وفي سؤالكِ دلالٌ يذيب الروح؛ فدعيني أُجيبكِ بصمتي حين أُطيل النظر في تفاصيلكِ، وبعمري الذي ما بدأ إلا بلقائكِ.
يا من تسكنين الروح، كيف لا أهواكِ؟
وأنتِ النبض الذي يحيي في قلبي الأمل، والأغنية التي أرددها كلما أثقلني الصمت.
أنا لا أهواكِ فقط.. أنا بكِ أعيش.
أنا لا أحبكِ فقط، أنا أتنفسكِ عشقاً، وأحيا بكِ عمراً.
فلا تسأليني بعد اليوم عن الهوى، بل انظري في عمق عينيّ.. ستجدين نفسكِ هناك، المالك والمملكة .
ريتا ضاهر كاسوحة