مَن يُنقذ مَن؟
بين ؛
طوفان الشاشات
وتقهقر نبضات الورق
يا للمفترق ..
مَن يُنقذ مَن؛
شفرات المحدلة ما انفكت بالتهجير تُسن
وناشر الكتب لم يعد بمقدوره تجاوز العَنّ
يتكدّس على الرفوف أمهات الكتب ثكالى
مريض يشافي قتيلاً أدبر قارئه والغبار تعالى
في زمن قصير، صار الغلاء فيه وباء
والورق الأبيض أكفاناً تلف بها أشلاء
والحبر أحمر يتعطر برائحة الشهداء
أيكون ذلك أمر القدر وله ما شاء ؟؟
من ينقذ من؟ لعمري هو حدث جم كبير
والشاشة تتحكم بكل شيء كما المصير
أما الورق ! فالعبرة فيمن سبق بلا شخير
والمفترق كشبق عبق وشذاه ليس خطير
والله أعلم بالصواب وهو الموفق القدير.
راتب كوبايا 🍁كندا