تغيّرت الدّنْيا
إلَى الدَّرَكِ الأدْنَى الحَبَاةُ مَآلُهَا
إذَا لَمْ تَكُنْ تُبْنَى عَلَى البرِّ وَالتَّقْوَى
وَعَهْدُ النّدَى قَدْ أَمْسَكَ اليَوْمَ كَفَّهُ
وَأقْفَرَ لَمْ يَتْرُكْ لصاحِبِهِ شَأْوَا
تَغَيّرَتِ الدُّنْيَا كَثِيرًا وَأصْبَحَتْ
نُفُوسُ الوَرَى فِيهَا تَمِيلُ إلَى الأقْوَى
وَسَيفُ الهَوَى أرْدَى النّفُوسَ عَلِيلَةً
فَلَا تَنْتَظِرْ بَعْدَ الهَوَى فِي الدُّنَا سَلْوَى
تَقَبّلْ مَقَادِيرَ الزّمَانِ بِحِكٍمَةٍ
وَسَلّمْ لِرَبّ النّاسِ لَا تُكْثِرِ الشَّكْوَى
فَكُلُّ نَعِيمٍ فِي الحَيَاةِ وَشِقْوَةٍ
يَزُولُ وَإنْ كَانَتْ لَهُ غَايَةّ قُصْوَى
هُوَ اللَّهُ يَجْرِي فِي الأنَامِ قَضَاءُهُ
وَلَيْسَ لَنَا فِي الأمْرِ كُلّ الّذِي نَهْوَى
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر