حكايات لا تراها العيون
في القلب مشاعر وأحاسيس
تسكن بداخله، لا تراها العيون
ولا تسمعها الآذان، لكن الإحساس
يمشي في العروق مثل الدم.
هناك حكايات وقصص وروايات
كُتبت بالقلم على ورق الشجر،
وعندما قرأتها، سمعتها جدران الغرفة
فسالت الدموع من العيون كشلال متدفق
وتبللت المناديل، ولم تجف الدموع من العيون
وكتبتُ الظنّ فيمن كانوا يقولون
إنهم الأهل والأحبة والعشيرة
فكانت صدمة لا تُنسى
خبّأتها داخل جوفي
وأكملت طريقي وابتسمت
لكن بداخلي تسكن جروح عميقة
فليس كل إنسان تراه مبتسمًا
لا يحمل في قلبه جروحًا
بل قد تكون جروحه كبيرة
لكنه مسح الدموع من عينيه
وأكمل طريقه، واختار الصمت
واكتفى بلغة الفهم
وفضّل الوحدة، وحاول نسيان كل الجراح، وابتسم.
لكن الذكريات تعود لتذكّره في كل مرة
والنسيان يخفف عنه ويشفي جراح القلب
ويبقى الأمل والتفاؤل رفيقَي الدرب.
بقلم سعيدة لفكيري
نشر يوم 17/10/2026