على حافّة الوجع
وما عادَ في الصدرِ
غيرُ ارتجافٍ
بقايا نداءٍ وأشلاءُ
حرفٍ
توارى خلفَ
جدارِ المساءِ
وما عادَ للروحِ
غيرُ السؤالِ
أأمضي وفي داخلي
ألفُ منفى؟
أم أستريحُ على
كتفِ هذا الزمانِ؟
تعبتُ من الدربِ
والدربُ يمضي
كأنّي غريبٌ على
خطوِ عمري
وأمّي...
إذا ما تنفّسَ
في القلبِ وجعٌ
رأيتُ ملامحَها
في انكسارِ الدعاءِ
بلادي...
أيا وجعًا لا يغادرُ
صدري
أراكِ على مقلتيَّ
حنينًا
وأبكيكِ سرًّا
إذا نامَ كلُّ البكاءِ
فما كنتُ يومًا
أُجيدُ الحياةَ
ولكنّني كلّما ضاقَ
بي العمرُ
أفتحُ في الروحِ بابًا
وأمضي...
كأنّي أفتّشُ عنّي
في آخرِ الأرضِ
أو أوّلِ النداءِ.
_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر