أُنْشُودَةُ الحَنِين
أَحِنُّ إِلَيْكَ يَا وَطَنِي وَقَلْبِي
يُنَادِيكَ، وَفِي نَبْضِي وُعُودُ
أُكَابِدُ فِي المَنَافِي لَوْعَ شَوْقٍ
وَرُوحِي نَحْوَ أَرْضِكَ لَا تَحِيدُ
أَرَى النَّصْرَ المُطِلَّ عَلَى جَبِينٍ
لِطِفْلٍ فِي ثَرَاكَ لَهُ خُلُودُ
وَأَلْمَحُ فِي عُيُونِ الطِّفْلِ فَجْرًا
يُبَدِّدُ لَيْلَنَا، وَغَدٌ جَدِيدُ
فَلَا نَخْشَى العَدُوَّ وَإِنْ تَمَادَى
فَعَزْمُ الحُرِّ مَاضٍ لَا يَحِيدُ
وَإِنْ طَالَ الظَّلَامُ فَفَجْرُ حَقٍّ
يُطِلُّ، وَيَنْجَلِي لَيْلٌ شَدِيدُ
سَنَرْجِعُ لِلرُّبَى شَوْقًا وَحُبًّا
وَيَجْمَعُنَا ثَرَاكَ، وَنَسْتَعِيدُ
وَيَبْقَى حُبُّكَ الغَالِي فِي فُؤَادِي
عَهْدًا لَا تُبَدِّدُهُ الحُدُودُ
سعيد داود