الخميس، 24 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

لمعان الأحلام للشاعرة سعاد.شهيد

 نص بعنوان / لمعان الأحلام

تسألني مرآتي 

من أنت التي تملأ فراغاتي 

من أين جئت و قد كنت أنوي العزوف 

عن رسم ملامح مسلوبة ملطخة بالآهات 

كنت قد عانقت غبار المساحات 

أي ريح جاءت بك و أي فصل رماك 

من أنت و قد اغتسلت بماء الأيام 

سرقت من أحداقك لمعان الأحلام 

و السهاد حارس يمنع النوم 

من الاقتراب أو توجه له أصابع الاتهام 

من أنا سؤال أيقظني من سبات الأصنام 

كأنه وجه لي كومة سهام 

لأبحث في جعبتي عن بقايا صورة 

كانت معلقة على جدار النسيان 

أنا تلك التي نسيت أنها إنسان 

آمنت أن حياتها هي مسؤوليات و اهتمام 

عطاء لكل الأنام 

حتى نسيت أن تعيش و يكون لها صوت و كلام 

حتى ظنوا أنها خرساء 

لا أمنيات لها و لا رجاء 

أنا ذاك الكرسي المعاق في المكان 

بقلمي / سعاد شهيد


اقرء المزيد
Hiamemaloha

كرامتي للشاعر عبد الرحيم الهيكي

 كَرَامَتِي

أَنَا لَيْسَ لِي قُيُودُ

حُرٌّ أُحَلِّقُ فِي السَّمَاءِ بِلَا حُدُودُ

شَمْسِي فَلَا تَخْشَى الزَّوَالَ

وَنُورُهَا بَاقٍ يَسُودُ

وَكَرَامَتِي حُرِّيَّةٌ

هَزَّتْ بِعِزَّتِهَا الجُمُودُ

وَدَمِي لَمْ يَخْشَ القُيُودَ

وَلَا ارْتَضَى يَوْمًا خُمُودُ

فَلْتُشْرِقِي يَا حُرِّيَّتِي

فَبِنُورِكِ العِزُّ الوُدُودُ

إِنِّي أَنَا مَا بِي عُقُودُ

حُرِّيَّتِي لَهَا الخُلُودُ

وَمِنَ الكَرَامَةِ عِنْدَنَا

بِالصِّدْقِ تُبْنَى الوُعُودُ

إِشْرَاقَتِي عِزٌّ سَمَا

وَبِنُورِهِ حَيِيَ الوُجُودُ

حُرِّيَّتِي لَمْ تَخْشَ يَوْمًا

كَيْدَ الضَّلَالِ وَلَا الصُّدُودُ

الكاتب  عبد الرحيم الهيكي@

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ذبل الياسمين للشاعر ماهر حبابه

 ذبل الياسمين

ذبلت أژهار الياسمين نام وغفا

             على أغصانه فقد عطره وصفا

يا ساقي الورد ماذا أنابك

                لما النأي عن الورد حتى طفا

أنت الذي جنيت لجماله

              لا يستحق كنت بحقه مجحفا

أسفي لك  أهملنك الأيادي

             لا تعلم مزاياك وتجهل المعرفا

أنا لى منك يا ورد معذرة

                تصفح عني مقدما لك اسفا

أنت في مقلة العيون مصان

                ولك في القلب صبابة مرهفا

تقلدت بك الغواني للتباهي

                  فوق صدورهن  كنت مزلفا

تسمع نبض القلوب تخفق

                 أحبك يا ورد من عطرك كفا

 يا  ياسمين لك عنوان معزة

             تبقى  الجميل ولكل حبيب وفا


 الشاعر ماهر حبابه. سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

من طرق بابي للشاعر عبد الصاحب أميري

 مَن طرق بابي؟

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

------------

مَن هذا الذي طرق بابي

فانتزع النومَ من جفوني،

وأيقظ في صدري حنينًا إلى أحبابي؟

أولئك الذين لا أراهم

إلا بين حينٍ وآخر،

حين يشتدّ الشوق،

فتفتح الذاكرة أبوابها،

وأزورهم في المنام.

مَن؟

أترى هي صافرةُ الحارس الليلي،

تشُقُّ سكونَ المدينة؟

أم هو مؤذّنُ الفجر،

ينادي الأرواحَ إلى الصلاة؟

مَن؟

نهضتُ من فراشي،

نظرت حولي...

لا أحد.

لا ظلّ عند الباب،

ولا خطى في الممر،

ولا صوتَ سوى صمتٍ

كان أثقلَ من الكلام.

قلتُ:

لعلّها حبيبةُ العمر...

لعلّها عادت من السفر.

فمنذ قليلٍ

كنّا نمشي على ضفاف الفرات،

نقتسم الماءَ والذكريات،

ونترك للريح أن تحمل

ما عجزنا عن قوله.

ثم...

طرق المجهول بابي.

فتحتُ عينيّ،

فلم أرَ أحدًا.

لم أجد سوى قلمي،

ومحبرتي،

وقرطاسي...

وعندها أدركتُ.

مَن؟

لا أحد.

لقد بقي الشعر.

ذلك الصديقُ القديم،

صديقُ العمر،

الذي يعرف مواضعَ ضعفي،

ويحفظ شقوقَ قلبي

كما يحفظ الشاعرُ قصيدته.

يقترب مني في عتمة الليل،

ويهمس في أذني

كلما سمع بمأساة قومي:

«هنا وجعُك...

وهنا وطنُك...

وهنا أولئك الذين

لا صوتَ لهم.»

شكواهم همّي،

وبكاؤهم يؤرقني،

وحزنهم

إذا اخترق سمعي

اضطربت في صدري العواصف،

وجنّ جنوني.

كيف أنام

وفي بلادي من يئنّ؟

كيف أغمض جفني

وهناك قلبٌ مكسور

ينتظر من يسمعه؟

كيف أستريح

والإنسانُ المستضعف

يبحث عن يدٍ

تمتدّ إليه

قبل أن يسقط؟

الشعر يعرف ذلك كله.

يعرف أنني

ما جعلته زينةً للكلام،

ولا ترفًا على هامش الحياة؛

بل جعلته شاهدًا،

وصوتًا،

وقلبًا آخر

ينبض حين يتعب قلبي.

يعرف أنني نذرت نفسي

لوطني،

لقومي،

ولكل من طرق بابي

مستغيثًا،

أو طالبًا معروفًا،

أو باحثًا عن فسحةٍ

من رحمةٍ

في هذا العالم الفاني.

لهذا...

كلما سمعت طرقًا على بابي

لا أسأل كثيرًا:

مَن الطارق؟

فأنا أعرفه.

إنه الشعر.

جاء ليوقظني

حين ينام الآخرون،

ويذكّرني

بما نذرتُ له قلبي.

ها هو يطرق من جديد...

طرقًا خافتًا،

لكنّه يهزّ أعماقي.

لا بدّ أنه الشعر.

عذرًا أيها النوم...

سأفتح.

فربما خلف الباب

قصيدةٌ تنتظر أن تولد،

أو وجعٌ يبحث عن صوت،

أو وطنٌ

يناديني

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

العراق

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أكمل الطريق بصمت للشاعرة سعيدة لفكيري

 أَكْمِلْ الطَّرِيقَ بِصَمْتٍ


اِسْأَلْ نَفْسَكَ وَفَكِّرْ بِعَقْلِكَ قَبْلَ أَنْ تَسْمَعَ لِقَلْبِكَ


شَاهِدْ وَاسْتَمْتِعْ وَلَا تُعَاتِبْ فَلُغَةُ الْفَهْمِ تَكْفِيكَ


اُكْتُبْ كَلِمَاتَكَ عَلَى سُطُورِ الْوَرَقْ وَدَعْهَا تُحَلِّقْ


لَا تَسْمَعْ كَلَامَ النَّاسِ فَكَلَامُ النَّاسِ أَثَرٌ عَابِرٌ


دَعْهُمْ تَائِهِينَ فِي دُرُوبٍ مَجْهُولَةٍ وَالْزَمِ السُّكُوتَ


مَنْ خَانَ الصَّدَاقَةَ فَقَدْ خَانَ نَفْسَهُ أَوَّلًا


أَسْكِتْ نُبَاحَ الْأَفْوَاهْ وَلَا تَلْتَفِتْ إِلَى الْوَرَاءِ


اِسْمَعْ لِعَقْلِكَ قَبْلَ قَلْبِكَ وَلَا تَسْأَلْ عَنِ الْمُغَادِرِينَ


الْأَعْذَارُ كَثِيرَةٌ لَكِنَّ الْوَفَاءَ قَلِيلٌ وَالْقِطَارُ يَمْضِي


وَسُرْعَانَ مَا يَأْتِي قِطَارٌ آخَرُ وَتَبْدَأُ رِحْلَةٌ جَدِيدَةٌ


وَكَذَلِكَ الْأَصْدِقَاءُ هُنَاكَ أَوْفِيَاءُ وَهُنَاكَ أَصْحَابُ مَصَالِحْ


وَهَذَا هُوَ الْوَاقِعُ فَلَا تَلْتَفِتْ إِلَى الْخَلْفِ


وَاصِلِ الْمَسِيرْ وَنَجَاحُكَ هُوَ الِانْتِصَارُ


بقلم سعيدة لفكيري

نشر يوم 24/09/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

نظرات وعبرات للشاعر سليمان كامل

 نظرات وعبرات

بقلم // سليمان كاااامل

************************

وفي عينيك........هامت الروح

واشتط الفكر......واحتد النظر


كقنديل بهي.........يسبي العين

منه الخيال.........وتراءت صور


أموت وأحيا.......بسحر عينيك

وأنت لاهية.......لاحس ولاخبر


متى تنظرني.........تلك العيون

بلمعة تغري.......أو تقول انتظر


متى تفتح.......الجفن يحتضن

أشواقي لها............طال السفر


متى تحدثني...حديث مشتاق

كما أحدثها............ليالي السمر


ألم يأن للروح..........أن تستقر

فمن عينيك.......أذهلني الحور


طار بالعقل.........خيالاً وأزمنة

ونار العشق........بالقلب تستعر


أطفئي اللهيب....بنظرة حنون

بدمعة إشفاق.......تريح البصر


عيني وعيناك....حبيبتى قصة

خطتها الأقدار........فلم نعتذر

************************

سليمـــــــان كاااامل...الثلاثاء

2026/9/22


اقرء المزيد
Hiamemaloha

طيفكما بين الأرض والسماء للأديبة نادية التومي

 :

طيفكما بين الأرض والسماء


طيفكما يرفرف بين المدى

كأنه حلم يفيض ضياء


وتهتز في الصدر نبضات ذكرى

ويصحُو الحنين ويبقى الوفاء


كتبت بحبر الحنين رسائل

تخبئ بين السطور الدعاء


وما غاب من سكن القلب يوما

فإن المحبة ليست فناء


صور حفرتموها بعمق الخيال

تضيء لي الدرب رغم العناء


وأحفظ عهدكما في فؤادي

وأصون ذكراكما بالوفاء


وإن أقبل الليل بالصمت يوما

أرى طيفكما فوق ضوء السماء


وأرفع كفي لرب رحيم

وأرجو لهما واسع العطاء


فيا رب فاجعل لهما في رحابك

مقاما كريما وطيب الثواء


ويبقى طيفكما في حياتي

وفي كل حرف وفي كل دعاء


بقلم نادية التومي 


إهداء إلى روحَي عزيزين غيّبهما الرحيل، وبقي أثرهما حيًا في القلب والذاكرة. رحمكما الله رحمة واسعة، وأسكنكما فسيح جناته، وجعل ما بيننا من محبة ووفاء دعاءً لا ينقطع


اقرء المزيد