الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

لو كنت حقيقة للشاعرة سامية محمد غانم

 .لو كنت حقيقة

لو كنت حقيقة ولست أوهام

لكنت معك أحيا حياة البشر

ويطول معك العمر أياما وأعوام

ويصير ليلي نهارا يملؤه السمر

معك أحيا حياتين كلها أحلام

نسامر الليل معا تحت ضوء القمر 

حتى بزوغ الشمس ساعات وأيام

نواجه معا كل الصعوبات والقدر

ونمر منها دون عواصف ورطام

ونزرع الحديقة من الزهور والشجر 

ونكتب من الشعر حتى تنتهي الأقلام

وننسى كل ماحدث في دنيانا وظهر

ونحيا حياة كلها شعرا وأنغام

وجميع من حولنا ينظرون ببهر

ونصير لغيرنا مثالا منيرا وإمام

ونكافئ الصدر والقلب بما صَبَر

ونمنح الجسد والعقل أجمل وسام

ونزيل من طريقنا كل عائق وحجر

ونمهد الطريق كي تسير الأقدام

ونرفع الأكف لحمده واللسان شكر

ياحبيبا يامن كنت حقيقة لا أوهام

هاهي النجوم والقمر لنا قد سهر 

تعال هنا نحيا معا في سلام ووئام

ونبقى معا دائماً وكفاك هجر وسفر

بقلمي /

سامية محمد غانم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

عشق صغيرة للشاعر د. محمد عبد القادر زعرورة

 .................. عِشْقُ صَغِيْرَةٍ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


أَمُّوْرَةٌ غَنْدُوْرَةٌ زَعْرُوْرَةٌ وَزَهْرَةٌ

غَيْدَاءُ حَسْنَاءٌ وَبِالسِنٍّ الرَّطِيْبِْ


كَالشَّمْسِ تُشْرِقُ يَوْمِيَّاً وَسَاطِعَةٌ

شَعَّاعَةٌ وَشُعَاعُهَا حَتَّى الْمَغِيْبِْ


مُشْرِقَةٌ بَسْمَتُهَا تَنِيْرُ بِهَا الصَّبَايَا

عِنْدَ الْقَرِيْبِ بَسْمَتُهَا أَوْ الْغَرِيْبِْ


خَدَّاهَا ذَهَبِيَّانِ بِخِفَّةِ دَمِّهَا

تُسْعِدُ الْمَجْرُوْحَ بَالْجُرْحِ الصَّعِيْبِْ


عَيْنَاهَا قِنْدِيْلَانِ زَرْقَاوَانِ كَبَحْرٍ

مَوْجُهُ يُغرِقُ الرَّجُلَ بَعْدَ الْمَشِيْبِْ


كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ لِعَيْنَيْهَا يَغْرَقُ

فِيْهِمَا عَلَى عَجَلٍ غَرَقَ الْحَبِيْبِْ


تَأْسُرُ النَّاظِرَ لِعَيْنَيْهَا بِشَوْقٍ

تَجْعَلُهُ أَسِيْرَاً لِنِيْرَانِ الَّلَهِيْبِْ


بَسْمَةٌ مِنْ ثَغْرِهَا الْوَضَّاءِ تَفْتَحُ 

بَاْبَاً لِعُشَّاقٍ مِنْ الزَّمَنِ الرَّطِيْبِ


رِمْشُ عَيْنَيْهَا كَمِظَلَّةٍ تُظَلِّلُ فِيْهِا

بَحْرَاً مِنْ النَّظَرَاتِ لَعَاشِقِهَا الٌمَهِيْبِْ


إِنْ نَظَرَتْ بِشَوْقٍ نَحْوَ شَيْخٍ

تَرْمِيْهِ عَلَى الرَّصِيْفِ كَالْقَضِيْبِْ


لَيْسَ لَهُ حَرَاكٌ بَعْدَ نَظْرَتِهَا وَإنْ

يَنْظُرْ إِلَى الحَسْنَاءِ يُغَاثُ بِالطَّبِيْبِْ


إِنْ مَرَّتْ عَلَى الشَّبَّانِ فِي دَلَعٍ

سُمِّرُوْا لِرُؤْيَتِهَا فَوْقَ الدُّرُوْبِْ


أَصْبَحَ الشَّبَّانُ فِي هَرَجٍ وَمَرَجٍ

إِنْ طَلَّتْ عَلَيْهِمْ كَبَدْرٍ ذُو لِهِيْبِْ


حَسْنَاءُ مِثْلُ شَقَائِقِ النُّعْمَانِ

حَمْرَاءُ كَالْقَبَسِ عَلَى التَّلِّ الْخَصِيْبِْ


نَاْرٌ إِذَا عُشِقَتْ يَصِيْبُ لَهِيْبُهَا

قَلْبَ الْمُحِبِّ فَيُحْرَقُ بِالَّلَهِيْبِْ


إِنْ اِخْتَرَقَتْ جِدَارَ الْقَلْبِ مَلَكَتْ

صَاْرَ قَلْبُ الْمُحِبِّ عَبْدَاً لِلْحَبِيْبِْ


صَاْرَ الْقَلْبُ يَفْدِيْهَا وَإِنْ طلَبَتْ        

أَبْهَرَهُ يُقَدِّمُهُ لِمَنْ أَحَبَّ بِطِيْبِْ


مَنْ يَسْتَصِيْغُ الْمَوْتَ عِشْقَاً بَلَغَ

حَدَّاً كَبِيْرَاً مِنْ الْعِشْقِ الْعَجِيْبِْ


صِدْقُ الْمَرْءِ فِي الْعِشْقِ الْبَلِيْغِ

يَجْعَلُهُ يَذُوْبُ فِي كَأْسِ الْحَبِيْبِْ


إِنْ أَحَبَّ الشَّابُّ بِنْتَاً صَادِقَاً فِي

حُبِّهَا لَا يُرَاوِغُهَا عِنْدَ الْمَغِيْبِْ


لَاْ يُعَامِلُهَا بِقَسْوَةٍ وَفَظَاظَةٍ أَبَدَاً

بَلْ يُعَامِلُهَا بِحُبٍّ وَإِحْسَانٍ رَغِيْبِْ


صَادِقُ الْحُبِّ يُكَلَّلُ بِاحْتِرَامِ مَنْ

أَوْصَلَ الْعَاشِقَ إِلَى قَلْبِ الْحَبِيْبِْ

اقرء المزيد
Hiamemaloha

تمدد الليل للشاعر ماهر حبابه

 تمدد الليل

تمدد الليل بظلمة التخوم

             طال مداه لأطراف النجوم

أراقب الشفق يطل بنوره

           أراك حبيبي مواكبا  قدومي

ينبلج الصبح بإشراقته

            يرسل بشائر  جنائن الرؤوم

يا ليل عرفت جمّ هواك

         كنت صادقا في النوايا رحوم

زلف الشوق أعرف من أنا

                إن كنت في عشق كَتومِ

أناجيك حبيبي لي أمل

          فرصة اللقاء عساها تدومي

بت أراقب بزوغ القمر

         يشبه محياك  كمال الرسوم

سهرت ليلي وفى عيوني

           يقظة أراك يزول وجومي

كان في الأحشاء محرقة

         ولمهجتي نارا تكوي سديمي


الشاعر ماهر حبابه سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

النظارة للشاعر علي عباس

 النظارة

لا أريد أن أدعي ذكاء ولا شطارة

وأختبىء خلف أصبعي وأدعي الطهارة

القلب ان رأى زهرة قفز يرغب بزيارة

أقبلت بفيض الحسن وعبق الأزهار

استهواني فيك الابتسامة والنضارة

ابتسامتك الرقيقة اوقدت نارا

تركت كل من حولي في تيه حيارا

أنوار وجهك بارت الاقمارا

شعرك تدلى على الكتفين أكمل الانتشارا

لاح البياض بين الشفاه عاجا ومحارا

شع الضياء في أرجاء المنارا

قلبي شغوف تملكته الاثارة

استعرت نيرانه ابتسامتك الشرارة

تشخص العيون اليك كلها انبهارا

لاترحلي وتتركينا على رغية في النفس مثارا

فيضي كرما كفيض الغدير في الربيع على الازهارا

لا ترحلي قبل تنزعي النظارة 

لنرى سحر عيون حجبتها نظارة

    بقلم علي عباس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ذاكرة الموج للشاعر محمد زغلال

 __ * ذاكرة الموج * __ 


لا أذكر

إن كان للقلب ثنايا،

ولفراشتي المزهرة

وجهٌ يشبه وجهك،

حين كنتِ باقة ورد

منزوعة من المرايا.


لم يتبقَّ من هذا الجسد

المجدوف نحو الندى

إلا وجهٌ ملثوم،

جفَّ حتى التيبس،

ورضوضٌ غائبة في القلب

حوّلت عظامي الهشة

إلى بقايا.


هكذا احتفت أمنياتي الخالدة

بما تكسر في الجفن

من حزن،

وبما تركه الدمع

من شظايا.


كتبت أشياء تشبه الشعر

في امرأة

جذبني صدرها المتعري

إلى محرقة الكائنات،

لأبحث في رحمها العاقر

عن نطفة

خالية من الخلايا.


كيف يمكنني أن أخضع

لبقايا ذاكرة

تستجمع أطرافك المتلاشية

لتصير في قصائدي الكثيفة

أولى السبايا؟


كيف يمكنني أن أخضع

لملمس اليشم

حين تكون له رغبة في العناق،

وتكون الأنوثة

مرتَعًا للصبايا؟


يمتد ليلي

إلى جوف

لا أثر فيه للحب،

إلى ممر

يقذفني نحو البحر،

لأخبر الحالمين بنشوة الغرق

ما تغرّب بذاكرة الموج

من خبايا.


محمد زغلال

شاعر وناقد مغربي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

سر الحرف للشاعر فيصل العربي

 قصيدة التشكيل والنص

سرُّ الحرف

التّشكيل 

وتأْخذُ كلَّ أوصاف ِ المرايا ،

عينُ من ترعى خطوط تأمّل الكلماتِ،

في شفتي  وتحرسُ قفل أسراري

إذا خطفت رياحُ الشّعرِ أشرعتي

ونالت في بحار تقرّبي 

أقفال  سرّ الحرف في لوعات من نطقي 

النص 

بكلّ إشارةٍ أحصي مرام َتحمّل الألغاز 

أو عفوية  المضمون في خلدٍ أقابلها 

بتحريرٍ لشعرِ تخاطر الرؤيا

على التفسير في حذقِ

وأكتبُ أجملَ الكلماتِ 

إذ بدأت بروق العينِ ترسلُ لحن إبحارٍ

طوى لبَّ النداءِ وأشرعَ الإرسال في ضمٍ

على رفقِ

وتصهلُ في براري الإرض أحزان الصّدى 

لو فارقت أحلامُ وهج الحرفِ

ميدان الشفاهِ وأضمرت  البعدَ 

عن نسخٍ وعن لصقِ

فسرُّ الحرفِ مجبولاً

على ماتبديَ الأطياف في لغةٍ

تعالجُ ثورة الأوطانِ عن هتكٍ

وترسمُ لوحة للشوق لو بانت 

ثنايا البسمة الأولى إلى المعشوق في صدقِ

فلولا الحرف ما كانت 

عطور الأمسِ في آثارنا الأولى 

تجاذب حاضراً يغفو

على كيّات من حرق ِ

فيصل البهادلي 

٢١ تشرين الاول ٢٠٢٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

شجرة الحياة للشاعرة مريم سدرا

 **★** شجرة الحياة **★**

فكرة مستوحاة من قصة

 سيدنا أدم وشجرة معرفة الخير والشر 


لم تكنِ الأرضُ صامتة

بل كانت تُخبِّئُ بين

 شقوقها

حكاياتِ الذينَ مضوا

وتحفظُ في جذورِ 

السنديانِ

أسماءَ العابرينَ 

وأحلامَ الذينَ توارَوا

خلفَ آخرِ نجمةٍ

 في المساءِ

وكان البحرُ حينَ

 يضيقُ جذره

يُقلِّبُ ذاكرةَ المرافئِ 

بين كفيه

ويُنصتُ للرياحِ وهي

 تهدهد رسائلُ الغائبينَ

وكانتْ زهرةٌ في شقِّ 

صخرٍ

تُعلِّمُ الحجر كيفَ يلينُ

وتهمسُ للترابِ

لن نموتُ لأنَّ الوعورة

ولدتنا 

فكم من حياةٍ بدأتْ 

من قلبِ المستحيل

وفي أقاصي الغابةِ

كانتْ شجرةٌ عجوزٌ

تُسرِّحُ جدائلَها في النهر

وتسألُ الطيور فوقَ

 أغصانها

أكلُّ الذينَ رحلوا

يجدونَ سماءً أخرى

أم أنَّ بعضَ الرحيلِ

 أن تظلَّ اجسامنا هنا

وترحلَ أرواحُنا

إلى مكانٍ لا نعرفُهُ

فمنْذُ اسْتَدَارَ الزَّمَان

 الأَوَّل

وَأَغْلَقَتِ السَّمَاءُ نَوَافِذَ 

الأَسْرَارِ

وَالأَرْضُ تَحْمِلُ خلف

 ضُلُوعِهَا صَوْتٌ يَتَسَلَّلُ 

مِنْ شُقُوقِ الصَّخْرِ

يَعْبُرُ بواطن الجِبَالِ

وَيَسْتَفِيقُ عَلَى حَافَّة

 البِحَرِ

صَوْتٌ يُنَادِي

وَلَا أَحَد يجيب

كأنَّ الجُذُورَ إِذَا تَأَلَّمَتْ

تَحمل في أوجاعها

ذِكْرَى خُطَاهُمْ الأُولَى

وَأَنَّ البَحْرَ كُلَّمَا أَرْغَى

بكى الَّذِينَ عَلَّمَهُمْ أسِرَّأر 

المَوْجِ

ولكنهم نَسُوا لُغَةَ المِاء

 لَمْ يَعْرِفْ الأنسان يَوْمًا

أَنَّ لِلرِّيحِ يَدًا

وَأَنَّ لِلْغُصُونِ ذَاكِرَةً

وَأَنَّ التُّرَابَ كَانَ يعرف

 خطاه ويحفظ اسْمَهُ

 قَبْلَ أَنْ تَتَعَلَّمَ الشِّفَاهُ

 النُّطْقَ بِالأَسْمَاءِ

عاد الأنسان من جديد 

يمد يده نحو غصن الشجرة 

فارتعشَتْ في أصابعِهِ أنفاس 

 الطينْ

عاد يبحثُ عن فردوسِه

 القديمْ

حينَ امتدَّتْ يدُه إلى الثمرةِ

 الأولى

وحينَ انفتحَت عينيه

 للسؤالُ على عتبةِ المجهولِ

واختلطَ الخوفُ فيه

بلهيبِ الرغبةْ

ولم يكنِ الحبُّ فيهِ

قصة فقدٍ بل كان 

شجرة الحياة 

عاد يشكو ضياعَ الطريقْ

ينكر الدهشةَ حينَ

 انكشفَتْ له اوائل الأشياءُ

حينَ فقد الطمأنينةِ الأولى

وهبط إلى الأرضِ

فصارت له الأرضُ أمًّا

و الريحُ مهدًا

وكانتْ له الشمسُ نافذةً

يرى منها وجه السماء 

غريبا أتي الى الارض 

فجعل من الماءِ قيدًا

وحواجز وجسور 

وصنع من الاشجار 

تابوتَ ومن الاحجار 

قبور 

ومن أعشِّاش الطيرٍ

بقايا حكاية

ومن جوهر الارض 

رصاص وبارود 

ومضى لا رفيقَ لهُ

 غيرُ ظلٍّ يتعثّرَ خلفَهُ 

وسنونُ من المكابرة

 تتساقطُ مثلَ أوراقِ

 الخريفٍ على عتباتِ 

الغيابْ

مضى وفي كفِّهِ لم تكنْ

 ثمرةٌ ولا غصنُ زيتونْ

ولا شيءٌ من الفردوسِ

 القديمْ

سوى رجفةٍ في الأصابعِ

وسؤالٍ ينامُ على صدرِهِ

ثم يصحو

كلَّما لامسَتْ قدمَيهِ الأرضْ

كيفَ أضعتُ الطريقَ ؟؟؟


بقلمي مريم سدرا


اقرء المزيد