لحن أحمق الخطى
راود السلم الموسيقي عن نفسه
يقتات على فتات سنابل
أشباه علاماته الموسيقية
ينغمس في فوضى مفاتيح البيانو
بمعصم مقيد ووجه مزيف
بمناديل مزقتها لعنة الغربة
ورزنامة تقتص من أعمارنا
حطت رحالها
على راحتي ضفيرتي
بترت مواعيد الفرح
أوقدت جمرها في ضلوعي
على غفلة القمر تهدهد الضجر
زخارف ألوانها معلقة من أثدائها
على شفاه الوسادة تتلوى وحيدة
وضوء قمر يصارع على حلبة النجوم للبقاء
يستصرخ المدى
يتتبع خطوات احساسه بحذر
بينما بركانه يستشيط غضبا
بعد أن خمدت فوهته لدقائق
تاركا وشاح احساسه في عهدة الرياح
يتقيأ مرورة الذكريات النتنة
ويشق في العمر أفاقا
أزهرت معالمه في مواطن الروح
تتسابق إليه قطرات الندى
توقظني أسراب حلم
أوتاره تدغدغ أرقي
تتوعد بالرجوع الى سابق عهد
كنت أكتسي فيه ألقي
عله يخالط الأوكسجين أنفاس شجني
وتشرق شمسي بعد أن اكفهر الظلام
عله يراعي يقلم أظافره
ويسمح لطلائه بتجاوز الأسود والأبيض.
بقلم الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب