رغوة
أَنَا الأُنْثَى الَّتِي انْتَظَرَتْكَ دَهْرًا،
ثُمَّ انْتَفَضَتْ وَوَلَّتْ عَنْ أَزِيزِ قَلْبِهَا...
تَرَكَتْهُ عِطْرًا تُغَذِّيهِ صَبْرًا.
أَنَا الَّتِي كُنْتُ أَبْحَثُ عَنْ إِبَرِ الخَوَاءِ،
أَنَسِجُ سَجَّادِا لِمِحْرَابِي،
فَلَا أَنْسَى أَنْ أُصَلِّيَ فَجْرًا،
وَلَا أَنْسَى أَنَّ لِكُلِّ الحِكَايَاتِ تِيمَاتٍ،
وَأَبْطَالاً عَصَفَتْ بِهِمُ الرِّيَاحُ،
وَعَرَفُوا قَبْلَ الرَّبِيعِ كُلَّ الخَرِيفِ قَسْرًا.
أَنَا الأُنْثَى الَّتِي تُسَارِعُ إِلَى النَّوْمِ،
لِتَلْتَقِيَ بِرَافِدٍ مِنْكَ...
أَنَا الأُنْثَى الَّتِي مَا عَرَفَتْ مِنْ لَوْنِ الدُّرُوعِ،
غَيْرَ لَوْنِ الضَّمَائِرِ.
سهام مصطفى الشريف
#شعر