(ألم الرحيل)من ديواني(معتقل بلا قيود)
…………
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق🇮🇶
…………
أمي لَكَمْ يَرنو فُؤادِي وَمَسمَعي
لِرَقِيقِ هَمسُكِ حَيثُ يَهجَعُ مَضجَعِي!
أمي فَكَمْ تَرنِيمَةٌ أسمَعتِنِيها
مِن رَقيقِ شَفاهِكِ
قَد ذابَ فِيها القَلبُ
سالَتْ أدمُعِي!
أمي تَرَكتِينِا فَهَلْ مِن عَودِةٍ؟
هَيّا إلَينا يا حَبيبتي فَارجَعِي؟
أمي عَلامَ عُزوفُكِ؟
فِيماَ الصُدوُدُ؟فَإنَّكِ
أنتِ الفُؤادُ وَتَسكُنينَ بِأضلُعِي
أمّي خَيالُكِ هزَّ وجداني وَحَرَّكَ خاطِري
فَصَحا بِقَلبِي الشَوقُ
يَرجوكِ ارجعِي
أمِّي ارجعي،فَصَداكِ يُحيينِي
وَيُحيي طُفولَتي
فَأعيشُ في الذِكرى كَطِفلٍ مُولَعِ
أمِّي فَهلْ لَكِ مِن وِصالٍ بَينَنا؟
أُمي هَلُمِّي
أمِّي هَيّا واسرِعِي
أو فاطلُبِينِي مِن مَقامِكِ فِي العُلى'
كَي تَحضِنِينِي
وَأنتِ فِي جِنّاتَكِ كُوني مَعي