.................. أَهْلُ الشَّآمِ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الْخَيْرُ فِي الشَّآمِ دَامَ وَدَائِمٌ
وَرِِضَى الرَّحْمَنُ لِأَهْلِهَا عُنْوانُ
وَالْخَيْرُ فِيْهَا شَامِلٌٌٌ وَكِرَامُهَا
عَوْنُ الْفَقِيْرِ وَكُلُّهُمْ إِخْوَانُ
أَهْلُ الشَّآمِ مَحَبَّةٌ وَكَرَامَةٌ
وَالْجُودُ فِيْهِمْ تَشْهَدُ الْأَزْمَانُ
الدِّيْنُ فِيْهِمْ رَاسِخٌ وَمَحَبَّةٌ
بِصَلَاتِهِمْ وَزَكَاتِهِمْ وَالْجُودُ إِدْمَانُ
قَوْمٌ أَشَادُوا لِلْعُرُوبَةِ مَنْزِلَاً
تَفْخَرُ بِهِمُ الْأعْجَامُ وَالْعُرْبَانُ
وَاللهُ خَلَّدَ ذِكْرَهُمْ وَرَسُولُهُ
بِحَدِيْثِهِ وبِمُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ القُرْآنُ
بَاْرَكَ الشَّامَ وَأَعْلَى شَأْنَهَا
بِرِحْلَةِ الصَّيْفِ وَدَامَ العُنْفُوَانُ
وَكَرَّسَ بِالشَّآمِ الْوُدَّ وَثَبَّتَ
حُبَّهُمْ لِلْخَيْرِ وَجُلُّهُمْ إِحْسَانُ
أَهْلُ الْمَوَدَّةِ وَالتُّقَى وَصِفَاتُهُمْ
تَقْوَى وَعِبَادَةُ الرَّحْمَانِ وَالْإِيْمَانُ
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٠ / ٩ / ٢٠٢٦ /
... الشَاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...