إبراهيم اللغافي
على حافة الضيا(ع)
يقف صامدا
ملفوفا بثوب الشموخ
منتظرا يترقب والحسرة
بعثرت ركيزة ذهنه
لم يبق إلا العين
في غياهب المجهول
أسيرة حرية مغتصبة
موصدة أقفال جسورها
يقف خائفا
ليس من مجيئها
ولا من الوقوع داخل
مستنقعها بل هناك
سلاسل الوقوف التحمت
تحالفت مع جسده
ببطئ يحتضر
وكان استعجاله سراب
رغم ذلك لايزال
رأسه مرفوعا بالضمة
الظاهرة على عاتقه
إبراهيم اللغافي