الى كلّ شاعر مدح ظالما ولمع وجهَ القبحِ وتلوّن مع الأيام في كل مهرجان.
قل ما تريد
الليلُ نفسُ الليلِ والشّعرُ والمرائي نفسهُ
وتعلّقَ الشّعراءُ في أبواب ليلِ ظلامنا
حتى كرهنا صوتَ ديكِ الفجرِ بالفجرِ
قل ْ ما تريدُ لتفتحَ الكفّين
تلق جماجمَ الكلماتِ في زنزانِ
من وهبَ العطايا بالمديح
وحطّم الإنسانِ بالقهرِ
قلْ ما تريدُ وزخرفِ الأفعالَ للأجيالِ
في لون الرّدى وانثر سمومكَ
في مهادِ الأرضِ كي تقضي
على حلمِ الرؤى في عشبة التّخليدِ للدّهرِ
ياما صواعقَ حرفكم قد أحرقت قلباً
ونال شرارها كلّ الورى في ملتقى الأمرِ
عجبي تلوّن جلدِ حرباء الحروفِ وحبرها
في حاضر الطغيانْ
تلك القصائدُ من نتانة فكر أصحاب التمرّغ
في ترابِ النعلِ من نعلٍ يراهُ الأوحدَ المكنونَ في هذا الزّمان وخلفةِ التبشيرِ
بالبشرِ
تلك القصائد في مزابلَ من مزابلنا الكثيرةِ
عندما نجلو معادن وهمهم
في ثورة الأفكار و الإنسان بالعصرِ
فيصل البهادلي
٢٣ أيلول ٢٠٢٦