قدْ خفتُ أنْ ترمي لهـا حسناً أغرْ
قدْ لا تـرى في حسنها بينَ البشرْ
أو لا تـــرى منْ هـيّ أجمــلَ منها
أو عندَحسنٍ بـــــالوسامةِ كالقمرْ
لمّـــا تراى وجهاً لهــا وقتَ الهوى
مثلَ الندى دوماً على ورق الشجرْ
أو مثلَ غيمٍ في سحـــاب ســائرٍ
يبدي هيــاماً مثلَ زخّـــاتِ المطرْ
وقتَ احْتياجكَ مغرماً عندَالهوى
أو مثلَ قدَّاحٍ بــــأوقــات السحرْ
بقلم
علي الحداد