في بوصلة عمري
.................
شعورها خليج
لاأبواب تغلقه
أو تحبط سير تدفقه
يصب في أرخبيل
بحيرة صماء
معصوبة الفكرة
تتنفس عبق القوافي
جريئة في اختياراتها
هناك في المحطة
حيث لاأحد غيرها
ثاقبة النظرة
تسلل الضوء من خلالها
ليأخذ مكانه في ضلوعي
ماكانت لتنجو لولا
منحتها الرياح فرصة ثانية
لتبقى على قيد الشعور
عندما أفسحت المجال لأخرى بالتقدم
في جعبتها الكثير من الحب
والقليل من ملح الحياة ومرورتها.
بقلم الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب