لو كنت أعلم
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&
آه لو كنت أعلم
أن العمر ينتهي بلمح البصر،،
لرفعت رايات العزاء،،
على سطح منزلي
أين ذلك الصبي الوسيم
أنا
اختفى،، ولى
لم أجد له اثرا،، سوى صورة
لاروح فيها،، لاحياة
إن حدثتها تسخر مني
لابدّ أن أحزن
أستغفر ربي
لكل لحظة مضت هباء،،
مضت في طريق اللهو واللغو واللعب
أحمد الباري تعالى
رسمت لكل لحظة من لحظات العمر.
هدفا،، إلى شاطئ الأمان يقودني
زرعت بذور الإيمان في قلبي
نذرت نفسي لرب الكائنات ربي
لكتاب الرحمن،، قرآني
الفقراء والجياع
اليتامي و الأرامل والضعفاء
ومن يطرق بابي في منتصف الليل ،،
يلتحف بالحياء
هو،،، من أهل بيتي
أكن لهم عونا
خيمة،، تقيهم من شدة الحر والبرد
لا أغفو عنهم
أكن لهم حارسا كلّ ساعات يومي
حاربت الشيطان
بكل سلاح يقع تحت يدي
بتلاوة القرآن
بالصلوات
والتسبيح بالرحمن
بنيت بيني وبين الشيطان سدا
منعته من دخول بيتي
الاقتراب مني
الهمس في أذني
حرمت على نفسي
الكذب
النميمة
والغيبة
كما حرمها رب العباد
غداََ،، قد أقول
أين ذلك العجوز،، الذي حارب الشيطان
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
العراق