رحلتِ
رحلتِ من مدينتي بلا وداع
رحلتِ و تركتِ الدموع علی الطرقات
و رسمت الاحزان علی جدران مدينتي
نامت اجراس معبدي
وحيدا.... جلست ٲتٲمل غروب الشمس
لا ادري لماذا كانت تغرب في اليوم الاف المرات
جلستُ
و سهرتُ
ٲنا و السيكارة المجنونة
ٲشكو لها و تشكو لي شجونها
وتعب القلم من الركض خلف الاسطر و الكلمات
ٲصرخ....أنادي...... لاتسمعني نهداك
آه.... من عذاب عينيك
ٲرحل بقاطرة من الدخان
خلف طيفك، خلف الاحزان
و الطيور تحكي قصة
كان ياما كان... في سالف العصر و الاوآن
افترق الاثنان
احزان.... احزان..... احزان.
و تذوب قاطرتي في الافق البعيدة.
و ٲسير كالفقراء.
.......كالمساكين
.....بعد....... بعد ان كنتُ مَلِكاََ.
في مدينتك القديمة...
عماد كنعان الريكاني ـ اقليم كوردستان / اربيل