الخميس، 3 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

الفجر للشاعر عادل داود

 الفجر.. من كلماتى أنا عـــــــــــــــــــــــــادل داود................. 

للفجر صلينارفعنا إيدينا وداعينا وقولنا استرها معانا.... يارب

ياسميع يابصير يانصير ياقدير زيل الهم وزيل............. الكرب

ياعالى فى عُلاك يامسير أرضك وسماك خفف آنين...... القلب

بالوحدانية لك نشهد وف محرابك نسجد بكل الرضا.. والحُب

الفجر.... 

على باب رجاك نقف آملين منك الرضا كى تفتح لنا..... أبوابك

فى صلاة الفجر نضرع نخشع طالبين منك النجاة من عذابك

لاملجأ منك إلا إليك والله ياربنا إننا دوما نخافك....... ونهابك

نحب ثوابك ونخاف عقابك وعيوننا على يوم........... حسابك

الفجر.... 

ولأننا نعرف آياتك التى لاتحصى نظل نترقب نور....... النهار

ونرى الشمس تبعثر على الأرض الضياء والقلب فى.... إنبهار

العصافير تزقزق.والنور يشقشق وتتمايل الاغصان والاشجار

وعباد الله يسعون على أرزاقهم. وجمال الانهار وموج البحار

الفجر..... 

يوما جديد للأمل فينا يزيد فى كون الله وفى رحابه ودنياه

وهو مالك قلوبنا ومالك أرواحنا نرجوه دوما ونقول.... ياالله

انت السند وانت المدد وبدونك لاحياه وطالبين منك. النجاه

اللهم ياربنا زيل جرحنا وانصر قومنا وابعد عنا نار......... الآه

كلماتى

عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادل داود....

اقرء المزيد
Hiamemaloha

معلقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة الفصل العاشر للشاعر محمد علي باني

 معلّقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة

الفصل العاشر: أُحد... حين يكشف الألم ما في القلوب


مقدمة وجدانية


ليست كل الطرق إلى النور مفروشةً بالانتصار.

فقد يأتي الدرس أحياناً من جرحٍ عميق، ومن لحظةٍ يتراجع فيها الإنسان أمام نفسه، فيكتشف أن الطريق إلى المجد ليس سهلاً، وأن الإيمان لا يعني غياب الابتلاء.


بعد بدر، جاءت أُحد.


وكان المسلمون قد عرفوا طعم النصر، فجاء الامتحان من جهةٍ أخرى: هل يستطيع المنتصر أن يظل مطيعاً حين يرى الغنيمة أمام عينيه؟


خرج المسلمون إلى أُحد، وكان في نفوسهم من الحماس ما في نفوس الرجال الذين ذاقوا النصر من قبل.


وأقام النبي ﷺ الرماة على موضعهم، وأمرهم بألا يتركوا مكانهم مهما تغيرت مجريات المعركة.


لكن لحظةً من التأويل، ورغبةً في جمع الغنائم، جعلت بعضهم يغادرون مواقعهم.


وتبدلت الصورة.


تحول التفوق إلى اضطراب، وأصيب المسلمون، واستشهد رجالٌ من خيرة الصحابة، وكان حمزة رضي الله عنه من بينهم.


كان المشهد مؤلماً.


لكن الألم لم يكن نهاية الطريق.


فالرسالة لم تربِّ أصحابها على الاعتقاد بأن المؤمن لا يُبتلى، وإنما علمتهم كيف يقفون بعد السقوط، وكيف يحولون الجرح إلى درس، والخسارة إلى وعي، والانكسار إلى بداية جديدة.


وهنا تظهر عظمة التربية النبوية:


أن الإنسان قد يخطئ، لكن الخطأ لا ينبغي أن يكون نهاية


 الإنسان.


أبيات الفصل


أَتَتْ أُحُدٌ وَالأُفْقُ يَلْبَسُ غَيْمَهُ

وَفِي القَلْبِ مِنْ ذِكْرَى بَدْرٍ تَجَمَّعَا


وَخَرَجَتِ الأَصْحَابُ وَالعَزْمُ زَادُهُمْ

وَفِي كُلِّ قَلْبٍ لِلْوَفَاءِ تَضَرُّعَا


وَأَوْقَفَ خَيْرُ الخَلْقِ فَوْقَ جَبَلِهِمْ

رِجَالًا عَلَى ثَغْرٍ لِيَبْقَى مُصَوَّنَا


وَقَالَ لَهُمْ: لَا تَبْرَحُوا مَوْضِعَكُمْ

وَلَوْ رَأَيْتُمْ أَمْرَنَا قَدْ تَغَيَّرَا


فَإِنَّ لِكُلِّ النَّصْرِ سِرًّا وَطَاعَةً

وَمَنْ يَتْرُكِ التَّكْلِيفَ يَلْقَ التَّحَسُّرَا


فَلَمَّا تَرَاءَى النَّصْرُ فِي أُفُقِ الوَغَى

رَأَى بَعْضُهُمْ أَمْوَالَ قَوْمٍ فَتَنَتْهُمْ


فَنَزَلُوا وَظَنُّوا أَنَّ أَمْرَ قَائِدٍ

قَدِ انْقَضَى، فَجَاءَ الخَلَلُ وَتَفَرَّقَا


وَدَارَتْ رُحَى الأَيَّامِ دَوْرَةَ مِحْنَةٍ

وَصَارَ صَفُّ المُؤْمِنِينَ مُضَرَّجَا


وَسَالَتْ دِمَاءُ الطَّاهِرِينَ عَلَى الثَّرَى

فَأَصْبَحَ وَجْهُ الأَرْضِ بِالدَّمِ أَبْرَقَا


وَغَابَ حَمْزَةُ فِي ثَرَى أُحُدٍ، وَمَا

غَابَتْ مَنَاقِبُهُ وَلَا مَا تَحَقَّقَا


وَكَانَ جُرْحُ المُصْطَفَى دَرْسَ أُمَّةٍ

يُرِي أَنَّ طَرْقَ الحَقِّ لَيْسَ مُزَوَّقَا


فَمَا كُلُّ يَوْمٍ فِي الحَيَاةِ ظَفَائِرٌ

وَلَا كُلُّ دَرْبٍ لِلْفَتَى مُتَأَلِّقَا


وَلَكِنَّ مَنْ يَثْبُتْ إِذَا مَسَّهُ الأَذَى

يُحَوِّلْ جُرْحَ الرُّوحِ عِلْمًا وَمَرْقَى


وَيَعْلَمْ بِأَنَّ الطَّاعَةَ الحِصْنُ إِنْ عَصَتْ

نُفُوسٌ، وَأَنَّ النَّصْرَ لَيْسَ تَمَنِّيَا


وَيَعْلَمْ بِأَنَّ المَرْءَ حِينَ يُطِيعُ مَنْ

يَقُودُ إِلَى الخَيْرِ يَكْسِبْ تَفَوُّقَا


وَيَعْلَمْ بِأَنَّ الطَّمَعَ الصَّغِيرَ قَدْ يَجُرُّ

إِلَى خَسَارَاتٍ تُثَقِّلُ مَوْقِفَا


فَيَا أُحُدًا، يَا صَفْحَةً مِنْ مَدَارِسٍ

تُعَلِّمُنَا أَنَّ الهَزِيمَةَ لَيْسَتْ مَنْتَهَى


إِذَا أَحْسَنَ الإِنْسَانُ فَهْمَ دُرُوسِهَا

وَعَادَ إِلَى رَبِّ العِبَادِ مُصَحِّحَا


وَمَا كَانَ جُرْحُ المُؤْمِنِينَ نِهَايَةً

وَلَكِنَّهُ لِلصَّفِّ كَانَ مُنَبِّهَا


فَعَادَتْ قُلُوبُ القَوْمِ أَقْوَى تَمَاسُكًا

وَصَارَتْ مَعَ الأَيَّامِ أَشَدَّ تَصَبُّرَا


وَأَدْرَكَ مَنْ فِي القَوْمِ أَنَّ الرِّسَالَةَ

تُرَبِّي نُفُوسًا لَا تُرَبِّي تَفَاخُرَا


وَأَنَّ الكِبْرَ إِنْ دَخَلْ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ

يُحَوِّلْ مَجْدَ المَرْءِ وَهْمًا مُبَدَّدَا


فَطُوبَى لِقَلْبٍ كُلَّمَا زَلَّ رَاجَعَ

طَرِيقَ الهُدَى وَاسْتَغْفَرَ اللهَ مُذْعِنَا


وَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ المَصَائِبَ مَنْهَجًا

لِيُصْلِحَ نَفْسًا وَيُقَوِّيَ مُجْتَمَعَا


خاتمة الفصل


كانت أُحد جرحاً في جسد المجتمع المسلم، لكنها كانت أيضاً درساً في تربية الأمة.


فليس الإنسان عظيماً لأنه لا يخطئ، وإنما لأنه يعرف كيف يتعلم من خطئه.


ولم يكن الألم الذي أصاب المسلمين نهايةً، بل كشف لهم أن بناء الأمة يحتاج إلى أكثر من الحماس؛ يحتاج إلى طاعةٍ ووعيٍ وانضباطٍ وصبر.


وهنا تتضح إحدى أعظم قواعد البناء الحضاري:


إذا لم يتعلم الإنسان من أخطائه، أعاد التاريخ أخطاءه في صورٍ جديدة.


لقد كانت أُحد مدرسةً في المسؤولية، ومدرسةً في الصبر، ومدرسةً في معرفة النفس.


ومن بعدها ستتوالى الأحداث، وستزداد التحديات، وستجتمع قوى مختلفة لمحاصرة المدينة، وسيجد المجتمع الجديد نفسه أمام امتحانٍ آخر لا يشبه أُحداً.


امتحانٌ لا يكون فيه العدو أمام المسلمين وحدهم، بل ستكون المدينة كلها في حالة حصار.


ومن هنا نفتح باب الفصل القادم:

الفصل الحادي عشر: الخندق... حين تحاصر الجموعُ مدينةَ الإيمان


هناك سنرى كيف واجه المسلمون حصاراً شديداً، وكيف تحولت فكرةٌ بسيطة إلى وسيلة دفاع، وكيف اجتمعت القبائل حول المدينة، بينما وقف أهلها خلف خندقٍ صنعوه بأيديهم، يحملون في صدورهم يقيناً بأن العاصفة مهما اشتدت لا

 تدوم.


التوقيع الشعري


أَنَا ابْنُ حَرْفٍ إِذَا مَا لَامَسَ الأَلَمَ

نَبْضُ الحَنِينِ بِهِ، وَارْتَدَّ مُلْتَهِبَا


الكاتب والشاعر محمد علي باني / تونس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الصيدلانية والغربة للكاتب عبد الرحيم الهيكي

 الصيدلانية والغربة

دَخَلْتُ أَبْحَثُ عَنْ دَوَاءٍ لِلْمَصِيرْ

وَالدَّوَاءُ عَلَى الرُّفُوفِ بِكُلِّ صِنْفٍ وَفِيرْ

فَوَجَدْتُ دُكْتُورَةً كَثُرَ الكَلَامُ لَدَيْهَا كَثِيرْ

وَكُلُّ سُؤَالٍ بَعْدَهُ سُؤْلٌ جَدِيدٌ مُسْتَدِيرْ

نَظَرَتْ إِلَيَّ بِرَيْبَةٍ وَبِوَجْهِهَا التَّعْبِيرْ

حَتَّى ظَنَنْتُ بِأَنَّنِي فِي عَيْنِهَا رَجُلٌ شَرِيرْ

قَالَتْ أَمُسَافِرٌ فَقُلْتُ نَعَمْ وَوَقْتِي قَدْ يَطِيرْ

وَالْعُمْرُ فِي دَرْبِ اغْتِرَابِي بَيْنَ تَعْبٍ وَزَفِيرْ

قَالَتْ وَلِمَ الكَمِّيَّةُ الكُبْرَى فَقُلْتُ لَهَا الأَمْرُ يَسِيرْ

لَيْسَ الأَمِيرُ أَنَا وَلَكِنِّي غَرِيبٌ مُسْتَجِيرْ

أَمْضَيْتُ فِي دَرْبِ الغُرْبَةِ سِنِينَ عُمْرٍ مُسْتَنِيرْ

إِلَّا عَلَى وَجَعِ الفِرَاقِ وَحُرْقَةِ الشَّوْقِ الكَبِيرْ

وَتَرَكْتُ خَلْفِي طِفْلَةً حُلْوَ البَرَاءَةِ وَالضَّمِيرْ

تَبْكِي إِذَا ذُكِرَ الفِرَاقُ وَدَمْعُهَا يَجْرِي غَزِيرْ

مَنْ ذَا يُعَوِّضُنِي سِنِينَ البُعْدِ عَنْ أَهْلِي وَالعَشِيرْ

وَمَنْ الَّذِي يَمْحُو جِرَاحَ القَلْبِ إِنْ ضَاقَ المَسِيرْ

خَرَجْتُ أَسْعَى لِلْحَيَاةِ وَلِلْكَرَامَةِ وَالمَصِيرْ

حَتَّى أَعُودَ لِمَنْ أُحِبُّ وَفِي يَدِي رِزْقٌ كَثِيرْ

فَتَبَسَّمَتْ لَمَّا سَمِعَتْ حَدِيثِي بَعْدَ النَّفِيرْ

وَرَأَتْ بِأَنَّ الغُرْبَةَ العَظْمَى بَلَاءٌ مُسْتَطِيرْ

قُلْتُ الرَّفِيقُ بِأَهْلِهِ يَحْيَا وَغَيْرُهُ فِي لَهْبِ سَعِيرْ

فَارْفُقْ بِمَنْ طَالَ اغْتِرَابُهُ فَالشُّعُورُ هُوَ المِعْيَارُ الأَثِيرْ

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

اقرء المزيد
Hiamemaloha

قصاصات شعرية 203 للشاعر محمد علي الشعار

 قصاصاتٌ شعرية 203

حانوتُ الموسيقي


يُعَلِّقُ فوقَ البابِ للبيعِ مِزهرَهْ 


ومن جنبِه تمشي فتاةٌ *بسُكَّرَهْ 


يُرافِقُها وَحْيُ الجمالِ بسيفِه 


ويهوي على الأنظارِ دمعاً ومَعْذِرَةْ 


إذا أومأتْ للوردِ صوَّرَها الندى


فكانت لهُ ورداً ولكنْ مُكَبَّرَهْ


ويجلِسُ في الحانوتِ من دونِ أن يرى 


مرورَ أُناسٍ عطَّروا اليومَ معْبَرَهْ


ومن طافَ حولَ الظلِّ طوفَ حمامةٍ


ومن طارَ من غصْنِ الأضالعِ قنطرَهْ


ويَعجَبُ للأوتارِ تهتَزُّ وحدَها 


بأنغامِ قلبٍ في الخمائلِ مُسْكِرَهْ


وراقبَهُ حيناً ليكشِفَ سِرَّهُ 


ويعلمَ من أيِّ الأصابعِ مصدرَهْ 


لقد كانَ إيقاعُ الفتاةِ بخطوِها 


كحُلْمِ ليالٍ في وسائِدَ مُقمرِةْ  . 


_


بسطْتُ أراجيحي وأضلاعَ بهجتي 


لفرحةِ أطفالٍ بغ ز ةَ في العيدِ


وناديتُهم لكنَّهم ما أتوا ولمْ


أجِدْ أحداً غيرَ المدامعِ في البيدِ  .  


_


يدُ *الفيتُ أعلى من يدٍ الطفلِ جائعا


سيكسِرُها للمجدِ والعزِّ صانعا 


ستصعدُ من كفيهِ مِئذنةُ الطَّوَى 


ويوسفُ يرقى سُنبلاً وصَوامِعا 


_


هنِّئُوْهُمْ عيدَ أضحىً فلقد


حجَّتِ الأيتامُ منْهم والمنايا 


حيثُما وجَّهتَ وجهاً لا ترى


غيرَ قتلٍ ودماءٍ و ضحايا  . 


_


كذبوا علينا عندَما قالوا لنا


في العمْرِ لا أحدٌ يموتُ من الطوى 


هذي فلس.. ط. ينُ التي ٱنتفضتْ تموتُ  .. 


اليومَ من جوعٍ ومن ظمأِ الظما   . 


_


لا تموتونَ وحدَكم كلُّنا في.. 


الأرضِ موتى لأننا لمْ نُناصرْ 


كلَّ يومٍ يموتُ جزءٌ من الروحِ...  


بنا معكمُ إلى أنْ نُغادِرْ  .  


_


هبوطٌ على عجلةٍ واحدة 


عندَما أكتبُ شعري فأنا 


قلِقٌ والنفْسُ هيمى حائِرةْ


لستُ أدري كيفُ أُنْهي جُملتي


بسلامٍ مثلَ هذي الطائرةْ  .  


_


وللريشَ.. مهما الطيرُ يُضْعُفِ.. قوةٌ 


سلوا عنهُ في البستانِ فاكهةِ المُنى


يُثَقِّبُ بالمِنقارِ ظلَّ نخيلِه 


ليخلُقَ نجمَ الليلِ في وضَحِ السنى 


_


إذا ٱسْتُحْسِنَ الشِعرُ الجميلُ مسامِعاً 


يمرًُ كأنفاسِ النسائمِ في القصبْ 


_


وإذا صارتِ الذئابُ قُضاةً


لم يعُدٔ للخرافِ أيُّ حقوقِ 


_


في البيتِ ينتظرونَ الآنَ عودتَهُ


أفديكَ مُنتظَراً بالشيبِ أرزاقا


يا ربِّ فارزُقْهُ خيراً من سما كرَمٍ


بنخلْةٍ تتدلى منكَ أعذاقا  . 


_


يدقُّ فؤادُ الفتى كثْرةً


إذا عقلُه قد خلا  من رصيدْ


ولا ينفعُ المُستهامَ الغرير 


سوى بصرٍ بعدَ رأيٍ رشيدْ 



محمد علي الشعار 


8/6/2025


_


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ملك وعرش للشاعر يحيى حسين

 مُلْكٌ وَعَرْشٌ


​لَنْ أُمَزِّقَ رَايَاتِي، 

لَنْ أُنَكِّسَ هَامَتِي


أَنَا مَلِيكٌ وَلِي عَرْشٌ 

وَالْكُلُّ رَهْنُ إِشَارَتِي


نَبْضُ الْحُرُوفِ جَنَّتِي

، ثِمَارُ الرَّبِيعِ وَالشِّتِي


كُلُّ الزُّهُورِ وَالثِّمَارِ

 إِنْتَاجُ وَصُنْعُ وَرْشَتِي


​لَنْ أُمَزِّقَ رَايَاتِي

 وَلَنْ أُزَحْزِحَ أَوْتَادِي


فَكَمْ مِنْ زِلْزَالٍ أَتَانَا 

فَشَتَّتَهُ فِي أَبْعَادِي


أَنَا الْبُعْدُ وَالْقُرْبُ، 

أَنَا الطَّائِرُ الشَّادِي


لِي مَمْلَكَةٌ وَعَرْشٌ

 جُذُورُهَا بِفُؤَادِي


​يَحْيَى حُسَيْن

الْقَاهِرَة

٣ سِبْتَمْبِر ٢٠٢٦

اقرء المزيد
Hiamemaloha

خريف المشاعر للشاعرة كاميليا أبو سليم

 خريف المشاعر...

منذ سنين ...

الأيام تغدو وتعود ...

والجرح في القلب ....

ينزف من الأنين ....

هل أعلنت فصول الحب

خريفها ؟

لا احساس يدق

ابواب القلوب ..

تكرر اسماء الأيام والشهور ....

والحال اعتاد على ذاك الحال ....

رحلت وطال الغياب ....

يفتقدك القلب ....

وكل شيء حولي في المكان ....

يرسل لك الأشواق ....

الأماكن تتعلق بمن مروا بها ....

بمن تركوا بصماتهم ورحلوا ....

كل شيء هنا يبحث عنك ....

الورود اشتاقت لمن يداعبها ....

والارائك حنت لمن يستلقي 

ويغفو على وسائدها ....

حتى الطيور تغيب وتعود ...

وفي جوفها اسئله عن الغياب ....

اطلت واطلت وانا انتظر الجواب ....

الأماكن تشتاق لساكنيها ...

والقلوب تحن لعاشقيها ....

كفاك غيابا ....

عد ففي الغياب جفاء ....

وقلبي مرهف لا يطيق البعد ....

بين ليل ونهار يغيب القمر ....

ويولد فجر ....

وتشرق الشمس من جديد ....

فلا حياه بدونك ...

كالقمر لا يحيا سوى بين أحضان الليل  ....

والشمس لا تعرف خليلا لها سوى النهار ....

ارجوك عد فانت خليل قلبي وروحي ...


بقلمي كاميليا أبو سليم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

عقوق للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 ..................... عُقُوْقٌ .....................

... الشَّاعر الأَديب ...        .. إِجْتِمَاعِيَّةٌ ..

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


أَذَاْقُوْهُ الْمَرَارَةَ بَعْدَ حِيْنٍ

وَقَدْ كَانَ يُعَامِلُهُمْ بِلُطْفِ


وَأَسْقَاهْمْ شَرَاباً مِنْ عُيُوْنِهِ

وَأَطْعَمَهُمْ هَنِيْئَاً لَحْمَ كَتِفِ


وَقَدَّمَ الْحَيَاةَ لَهُمْ رَخِيْصَةَ

فَبَاْعُوْهُ بِأَرْخَصِ مِنْ رَغِيْفِ


يُسَاْئِلُهُمْ لِمِاذَا قَدْ نَكَرْتُمْ

جَمِيْلِي فَقَالُوْا هَذَا يَكْفِي


وَيَسْأَلُهُمْ عَنْ الْتَّعْلِيْمِ دَوْمَاً

وَيَسْأَلُهُمْ عَنْ إِنْفَاقٍ وَصَرْفِ


وَيَسْأَلُهُمْ عَنْ الْعَيْشِ الْكَرِيْمِ

وَعَنْ حُضْنِهِ وَكَيْفَ كَانَ يُدْفِي


وَيَسْأَلُهُمْ عَنْ الْإِيْثَارِ مِنْهُ

يُفَضِّلُهُمْ عَلَى رُوْحٍ وَنَفْسِ


وَيُسْقِيْهِمْ مِنْ الْمَاءِالْزُّلَالِ

وِيُطْعِمُهُمْ طَعَامَاً كَانَ يَشْفِي


وَيَمْلَأُ عَيْنَهُمْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

وَمَا طَلَبٌ لَهُمْ إِلَّا كَانَ يُوْفِي


وَحِيْنَ كَبُرَ دَارَتْ الْأَيَّامُ فِيْهِ

وَصَاْرَ طِفْلُهُ يَنْفُخُ فِيْهِ وَيَنْفِي


وَيُسْمِعُهُ مِنْ الْكَلِمِ الْجَوَارِحِ

وَيَنْهَرُهُ كَأَنَّهُ صَارَ مَنْفِي


وَيَنْسُوْا أَنَّهُ شَقِي حَتَّى يَصِيْرُوْا

وَكَمْ جَاءَ لَهُمْ بِشَهْدٍ وَرُغُفِ


وَقَدَّمَ لَهُمْ زَهْرَةَ شَبَابِهِ 

وَأَمْوَالِهِ وَجُهْدِهِ حَتَّى أُنْفِي


أَضَاْعُوْهُ وَقَالُوْا قَدْ كَبِرْتَ

وَمَاْ كُنَّا جَبَرْنَاكَ لِتُوْفِي


بَكَتْ عَيْنَاهُ عَلَى عُمْرٍ تَوَلَّى

وَإِحْسَانٍ يَمُوْتُ بِجَوْفِ كَهْفِ


عَلَى أَيْدٍ لَئِيْمَةِ قَدْ ذُبِحَتَ

وَقَدْ كُنْتَ لَهَا حِصْنَاً بِسَيْفِ


بَكَتْ رُوْحُهُ عَلَى حَالِهِ بُكَاءً

بُكَاْءَ مَذْبُوْحٍ عَلَى كَسْرِ لِعُرْفِ


كَذَاْ الْمَوْجُوْعُ تُبْكِيْهِ الَّلَيَالِي

بَكَتْ نَفْسُهُ لِآلَامٍ وَبُؤْسِ


بَكَىْ عَلَى بُكَاءِهِ طُوْلَ لَيْلِهِ

وَصَاْرَ الَّلَيْلُ يَبْكِي وَهُوَ يُخْفِي


بَكَىْ عَلَى نَهْرِ جَفَّتْ مِيَاهُهُ

وَكَاْنَتْ مَاؤُهُ تَرْوِي وَتُشْفِي


بَكَىْ عَلَى نَهْرٍ يَسْقِي بِهِ 

عَطَاْشَى وَصَارَ الْمَاءُ جَوْفِي


سَقُوْهُ الْمَاءَ مُبْتَذَلَاً قَمِيْئَاً

كَأَنَّ الْمَاءَ مِنْ مَاءٍ لِصَرْفِ


سَقُوْهُ شُرْبَةً غَصَّتْ عَلَيْهِ

وَسَاْقُوْهُ إِلَى رَمْسٍ وَحَتْفِ


بَكَتْ أَزْهَارُ قَبْرِهِ حِيْنَ جَاءُوْا

إِلَيْهِ زَائِرِيْنَ بِفَصْلِ صَيْفِ


حَدِيْثَهُمْ سَمِعَتْ زُهُوْرُ قَبْرِهِ

زُهُوْرُ الْقَبْرِ صَرَخَتْ كَفَى تَشَفِّي


مِثَاْلُ الْنَّاكِرِ لِلْجَمِيْلِ أَنْتُمْ

وَلَوْلَاهُ كُنْتُمْ بَرْغَشَاً بِمَاءِ صَرْفِ


جَهَنَّمُ بِالْمِرْصَادِ تَنْتَظِرُ الْعَقُوْقَ

وَفِيْ دُنْيَاهُ يَلْهَثُ وَلَا يَكْفِي


جَحِيْمٌ لِلْعَقُوْقِ لِوَالِدِهِ جَحِيْمٌ

سَعِيْرُ الْنَّارِ يَأْكُلُهُ وَلَا يَطْفِي


....................................

كُتِبَتْ فِي / ٧ / ٧ / ٢٠١٥ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد