هنا صنع الوثن
بقلم // سليمان كاااامل
********************
عيناكِ أنتِ الوطنْ
مُذْ فَقَدْتُ الوطنْ
فِي جُفُونِكِ أَمْنٌ وَمَنّْ
حينما غَدَرَ بي الزمنْ
أنكرني وطني
أغرقني وأبحرت السفنْ
خَلَّفْتُ وَرَاءِي عُمْرِي
بَلَّلَهُ عَفَنٌ وَعَطَنْ
وتلك حافظة نقودي
قد أصاب قوَّتها الوهنْ
لم تشتر قوتي
بل لم تُجدِ حين تُرتَهنْ
ففررت للمجهول
إلى اللاشيء لعلي أستكنْ
تَمُدّانِنِي صَبْرَ مَنْ لَمْ يَهُنْ
وَأَحْيَا بِهَا رَغْمَ هَذَا الضَّغَنْ
أَلُوكُ الوُعُودَ بِأَشْدَاقِ هَمِّي
وَأَرْنُو لِعَيْنَيْكِ.. هِيْ لِي السَّكَنْ
فَآوِي إِلَيْهِمَا مُرْغَمَاً
وَإِن كان في عَينيكِ الوثن
*************************
سليمـــــــان كاااامل....الأحد
2026/10/18