قلب خلوتي
...............
هدأ قلمي للحظة
سادني الصمت
شب في الربوع
من حولي
فتيل القيل والقال
وحما وطيس الصداع
من وقع الضجيج
كسر زجاج نوافذي
ودق شظاياه
قي قلب خلوتي
ورموا صفحتي
بألف تعجب وسؤال
قيل:
مع الغياب والانتظار
ربما أضاع
مفاتيح الخرائط
بوصلة الشراع
عناوين المحطات
شباابيك التذاكر
وكل وسائل
النقل والانتقال..
سرى غرور
الشك في القوم
أعمى أبصارهم وألبابهم
أضلهم وسوسة
عن درب الحق والعدل
عجلوا حكمهم علي
ظلما ومن غير محاكمة
سدوا الأبواب
على عودة قلمي
سالما معافى
وأحكموها بالأقفال..
وقيل:
ربما محابره نضبتْ
وأقلامه من الجفاف
من السبع العجاف
تأثرت فانكسرتْ..
لم يعلموا
ولم يفهموا
سر وقفتي
وحق إختياري
ممارسة تأملاتي
عشق رياضتي
هنالك في خلوتي
حيث أنفض الأحمال
مع كل الأثقال..
هنالك حيث أوقف
فعل الزمن
تأثير المكان
لأجدد نفسي
ونبض قلمي
وأعود للحياة
قويا ممانعا
في وجه
كل الظروف والأحوال.
............................
بقلم: محي الدين أمهاوش