ادعوك من خلف الجراح
بقلم الاستاذ ادريس العمراني
أدعوك من خلف الجراح
أن تكسري جدار الصمت
مزقيه كفى من العناد
مزقيه قبل أن يمزق الفؤاد
ارحمي قلبا نال منه البعاد
في عينيك بوح. أراه و لا أسمعه
و طيف يملأ الحنايا و لا أراه
كأنك تعرفي نقطة ضعفي
أرجوك رفقا بما تبقى مني
رصاص عينيك اخترق الفؤاد
وصمتك لوعة تنمو و تزداد
كيف أكتم عنك وجعا يغتالني
كسر كبريائي و عنفواني
فقدت في هواك طريق الرجوع
أغلقت في وجهي سبل الابتعاد
أتقلب بين الاستسلام و الخضوع
كلما حاولت الهروب يباغثني ظلك
أرى فيه كبوتي شقوتي و معاناتي
ليتك تعلمي أن صمت الشفاه عناء
لا تتركي القلب على عتبة الشقاء
بوحي بكلمة منك تخترق الأجواء
ثلاثة أحرف منك هي الدواء
لا أريد أكثر من حاء و باء و ياء
كم رددتها و همست بها بسخاء
قوليها فالحب لا خجل فيه و لا حياء
ادريس العمراني