بقلم الشاعر عادل وردة
أبناء وطني مشردون طافوا أصقاع الأرض
يدأبون
إن كنت تجهل من نحن أسالك بربك من تكون ؟
نحن ذرات من أرض تنبت أشجار الزيتون؟
نحن رواسخ في دهر نحن الفرات وقاسيون
ونحن حبات سنبلة سقاها يوسف وصلاح الدين
ونحن حروف من لغة أتقننها العاقل والمجنون
أتراك لازلت تجهل وتسأل نحن من نكون؟
وطني تهجره طيور وأرضي تنادي لاتهجرون
فولدي يقتل في درعا وآخر يصلب برأس العين
وأم ثكلى في حمص وطفل يتم في عربين
وعروس البادية تنزف من جرح تشكوه عفرين
وإدلب باتت تحتضر وجف الدمع يا سلقين
ومدينة سيف الدولة أضحت للقاصي أثرا بعد عين
وعذراء بالغربة سبيت وآخرى بالحرية سلبت
فعجبا من عين لاتدمع وأذن للصوت لاتسمع
نادت في جوف الليل واااه معتصماه فلم يركع
ولولا أياد بالسر والجهر ترفع لوقعت السماء من هول أحداث لتشفع...
أنا الوطن الجريح أنا الشعب المشرد مابين وبين تراني
ولي كتاب في وطني نشرت فيه اسلامي وفخري بأني نصراني وشيعي وسني ونسبي الاطرش من أحفاد سلطان
وطني وطني
كم رتلت في صغري بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان
فلم العراق يرفضني وعلام لبنان يناني
فلا مصر ولا يمن ولانجد لتطوان
حروفي كلها تعتب وهي الآن تنعاني
فلا العين تقابلني ولا النون ولا الصاد تهواني
ولا الراء ولا الياء لها جذر بأوطاني
فتلك بضاعة نشرت لديهم قبل أزمان
دمشق.........
دمشق ياعشقي وياعذراء مملكتي إليك صوب الجاني لاتبالي.... لاتبالي فقد جاء الربيع وفيه فرحه العاني.
بقلمي.عادل وردة