الســور العالى
بقلم الشاعر البيومي السمنودي
ياممــلكة الحـــب ِ
ماكنــت ُ لديك سـبيـّا
ماكنــت ُ مليكــا ً
ماكنــت ُ نـبيـّا
..
فأنا من حــارتنا
ذرات ٌ من طمى ٍ
عــرق ٌ مسـفــوح ٌ
قربانا ً للقمـــه
كانت أمى
تزحــزح ُ يــومى
وتكــوّمنى
من فوق سريرٍ من طينٍ أبيض ْ
وتـدثّـرنى
بلحــاف الكنـــز الأبــدى
تنقــش ُ فى وجـهى
وجــه الشمس الســاطع ْ
ترسـم ُ فى كفـّـى
صهـوة حلـم ٍ قانـــع ْ
أن أقــرع َ يــومــا ً
باب الشمس أعاشــرها
...
ترسـم ُ كفـّـى
صهـوة حلـم ٍ جامـــحْ
لا تلجمــه
زفـْــرات ُ الشمس ِ الليليـــه
ترفــع ُ أجنـحتـُـــه
ميلان َ الأفــق ِ إلى أعــلى
يركــض ُ يركــض ُ
خلف حــدود ِ مدينتنـــا
ويغــوص ُ يغــوصُ إلى دمــى
فأغــوص ُ أغــوص ُ إلى دمــه
ونطيــر ُ نطيــر بعيــداً جــــدا ً
فــوق قبــاب مدينتنـــا
..
تفــرش ُ أمــى
مشــوار َ صــداقتنـا
همســـا ً ســـريّـا
من قلب المئــذنة الفجـــريه
ووريقـــات ٍ خضــــرا
من غصــن ٍ
لاتملــك ُ غيـــره
...
يتعـــرّى ســاق ُ مدينتنـــا
يستــذأب ُ وجـــهُ القديــسِ الآتى يطهـــرنا
يستــذأب ُ وجـــهُ الحلـمٍ الجامـــحْ
ركــل َ الهمســـات ِ الفجـــريه
ووريقـــات الأم الخضــــرا
,,
من بين القصــف ِ المتبــادلْ
وفحيــح ِ الصفقــات ِ الســريّه
سقــط الحلــم ُ الطيـــب ْ
×××
وتعــانــق ُ أمـــى مدينتنـــا
تمســـح ُ دمعتـهــــا
تذرف ُ دمعتـهــــا
ترمقنــى
أتكـــاومْ
أتراكـــمْ
تتطــايرُ أتربةُ الســـورِ العالى
المتهـــاوى
تتكـــاومْ
تتراكـــمْ
...
من تحت ركــام ِ الســـورِ العالى
المتهـــاوى
ألمــح ُ صــورة وجـــهٍ متغضــن ْ
يتماســـك ْ
" خيـــل ٌ تصهـــل ْ ,
مئـــذنةُ فجــــريه ,وصــــلاح الدين ْ "
_______________
البيومي السمنودي
______________
{ كان الزمن ٌ عربىا ٌ ....لا طعم له }
بقلم الشاعر البيومي السمنودي
ياممــلكة الحـــب ِ
ماكنــت ُ لديك سـبيـّا
ماكنــت ُ مليكــا ً
ماكنــت ُ نـبيـّا
..
فأنا من حــارتنا
ذرات ٌ من طمى ٍ
عــرق ٌ مسـفــوح ٌ
قربانا ً للقمـــه
كانت أمى
تزحــزح ُ يــومى
وتكــوّمنى
من فوق سريرٍ من طينٍ أبيض ْ
وتـدثّـرنى
بلحــاف الكنـــز الأبــدى
تنقــش ُ فى وجـهى
وجــه الشمس الســاطع ْ
ترسـم ُ فى كفـّـى
صهـوة حلـم ٍ قانـــع ْ
أن أقــرع َ يــومــا ً
باب الشمس أعاشــرها
...
ترسـم ُ كفـّـى
صهـوة حلـم ٍ جامـــحْ
لا تلجمــه
زفـْــرات ُ الشمس ِ الليليـــه
ترفــع ُ أجنـحتـُـــه
ميلان َ الأفــق ِ إلى أعــلى
يركــض ُ يركــض ُ
خلف حــدود ِ مدينتنـــا
ويغــوص ُ يغــوصُ إلى دمــى
فأغــوص ُ أغــوص ُ إلى دمــه
ونطيــر ُ نطيــر بعيــداً جــــدا ً
فــوق قبــاب مدينتنـــا
..
تفــرش ُ أمــى
مشــوار َ صــداقتنـا
همســـا ً ســـريّـا
من قلب المئــذنة الفجـــريه
ووريقـــات ٍ خضــــرا
من غصــن ٍ
لاتملــك ُ غيـــره
...
يتعـــرّى ســاق ُ مدينتنـــا
يستــذأب ُ وجـــهُ القديــسِ الآتى يطهـــرنا
يستــذأب ُ وجـــهُ الحلـمٍ الجامـــحْ
ركــل َ الهمســـات ِ الفجـــريه
ووريقـــات الأم الخضــــرا
,,
من بين القصــف ِ المتبــادلْ
وفحيــح ِ الصفقــات ِ الســريّه
سقــط الحلــم ُ الطيـــب ْ
×××
وتعــانــق ُ أمـــى مدينتنـــا
تمســـح ُ دمعتـهــــا
تذرف ُ دمعتـهــــا
ترمقنــى
أتكـــاومْ
أتراكـــمْ
تتطــايرُ أتربةُ الســـورِ العالى
المتهـــاوى
تتكـــاومْ
تتراكـــمْ
...
من تحت ركــام ِ الســـورِ العالى
المتهـــاوى
ألمــح ُ صــورة وجـــهٍ متغضــن ْ
يتماســـك ْ
" خيـــل ٌ تصهـــل ْ ,
مئـــذنةُ فجــــريه ,وصــــلاح الدين ْ "
_______________
البيومي السمنودي
______________
{ كان الزمن ٌ عربىا ٌ ....لا طعم له }