حكاية الربيع الأسود1 للشاعره حبيبه شقرون
- حكاية من الربيع الأسود 1 🍁آخر يوم في مدرستي 🍁
- كانت مدرستي بهجتي وفرحتي
- فيها صديقاتي هن حياتي
- في الصباح وفي طابور المدرسة لنا أمنيات
- نشيد الوطن مع ضحكات و بسمات
- نردده بافتخار لأننا من هذا الوطن
- وطن فيه الأهل فيه الأمن
- مرت الأيام تلو أيام ونحن في سلام
- كنا نلعب ونمرح ولا ندري ما الإعلام
- كنت وأنا على مائدة الغذاء أو العشاء
- أسمع كلاما ولا أفهم كأني صماء
- كنت أسمع ربيعا وأخاله أخضرا
- لكني ماكنت أفهمه ربيعا مدمرا
- كنت أتجاهل ما أسمعه
- لأن إحساسي لا يريد ما يكرهه
- مرت الأيام حتى أدركت معنى الربيع
- أدركت أنه فضيع
- يوم سمعت هتافات في شارعنا
- أدركت أن ذاك الربيع حل بيننا
- أصوات تصدح حريات حريات
- نظرت من النافذة للشارع بنظرات
- أتعجب أهذا هو الربيع ؟ أي ربيع ؟
- ذاك المساء لم أجلس للعشاء
- بدأت أفهم المعاني السوداء
- في الصباح كعادتي ذهبت إلى مدرستي
- لكني اليوم لم أبتسم لصديقاتي
- لم أقف للتحية
- جلست في درجي في الصف
- شاردة لا ابالي بالشرح و الوصف
- لا اتذكر شيئا أبدا
- ما أتذكر صاعقة ورمادا
- خلت كأني في كابوس أسبح
- لكن وأسفاه حقيقة تصدح
- شيء هوى على مدرستنا من السماء
- من العلياء هوى خلتها ساعة فناء
- فتحت عيني لأجدني في مكان لا أدري
- ليست مدرستي ولا بيتي لا أدري
- هل أنا واعية أم شيء في فكري
- لا أدري لا أدري
- وإذا بحورية بيضاء
- انحنت ابتسمت همست انت محظوظة بالبقاء
- نجوت من العاصفة الهوجاء
- إذا أنا مازلت ورقة صفراء
- في ربيع حالك مدمر مزمجر هالك
- كل من حلم باخضراره أضحى بهالك
- تمنيت أن أغمض عيناي للأبد
- حتى لا أعيش غابة الربيع الأسود
- #حبيبة_شقرون
About وليد سليم -
هنا تكتب وصفك