بقلم الشاعرة كلتوم لحمر
سويعات تفصلني لمعانقة يوم جديد
و انا جالسة لا افعل شيئا
شلت اففكاري
وبت شاردة الذهن
ربما سن اليأس
او ربما انا اليوم أأسس لغدي
تمر الحقائق من امامي
و اسدل ستاري
أراها ولا تراني
خاطئة انا
الحقيقة لا تتيه
جالسة امام تلفاز لا انتبه اليه
وافتش في اسراري
كم هي ناذرة
ولكنها هنا قابعة تختلس النظر
إلى نقذي الذاتي
خائفة من بوحي
خائفة وتحميني مني
تعرفني لأنها جزء من التحدي
لانها شاهدة عن هروبي من اشيائي
و الحقيقة تستفز ضميري
يهتز احيانا
و يسايرها
يقنعها ..يقنعني ..
انا إن اخطات ...
لأنه إختنقت انفاسي
وأروح عن نفسي
مستحضرة عقلي في كل خطواتي
املك اشياء كثيرة
تشد لجامي
نعم انا غاضبة
و غصة تمنع الهواء يدخل قصباتي
ولي جزء كبير في كل كبوة
ونقط ضعفي إحساسي
و قوتي
نقذي لذاتي
اعود واجلس
منزوية في مكان يخلو من الأصوات
احاسب نفسي
ازن محاسني ومساوئي في حياتي
لا انظر إلى الوراء
اعود البس لباسي
و ابتسم للحياة
عندي مملكتي
وعندى جوهري وماسي
وعندي اجود الحراس