رفقا بها
للشاعر أبو روني
تعاندني الأقدار في ليل غربتي
والحزن قد بات أنيس وحدتي
صبر أتجرعه كلما حل بي طيفها
ورياح الوجد توقد جمر مهجتي
فكيف أهنأ وسهام النوائب تجرحها
وكيف أرقد والبلايا تحاصر مليحتي
فأسقام الدهر رماح انهالت عليها
وأنين أوجاعها قد مزق كبدي
أكفكف الدمع والصرخة تسبقني
أواه من آلام قد حلت بفاتنتي
تئن والكرى قد جاف جفنتيها
تذرفان الدمع من الدم القاني
ألا أيتها الأوجاع رفقا بملهمتي
خذي حصتك مني فأنا لها أفتدي
أبو روني
للشاعر أبو روني
تعاندني الأقدار في ليل غربتي
والحزن قد بات أنيس وحدتي
صبر أتجرعه كلما حل بي طيفها
ورياح الوجد توقد جمر مهجتي
فكيف أهنأ وسهام النوائب تجرحها
وكيف أرقد والبلايا تحاصر مليحتي
فأسقام الدهر رماح انهالت عليها
وأنين أوجاعها قد مزق كبدي
أكفكف الدمع والصرخة تسبقني
أواه من آلام قد حلت بفاتنتي
تئن والكرى قد جاف جفنتيها
تذرفان الدمع من الدم القاني
ألا أيتها الأوجاع رفقا بملهمتي
خذي حصتك مني فأنا لها أفتدي
أبو روني