أربعون خريفا،
بقلم الشاعرة إسراء الشياب
ضجت في محراب عزيمتي...
أضحت تجاري شاكيا متبولا
أربعون خريفا،
والحياة تقودوني
وأقود أنا عالمي المجهولا...
يا قِبْلَة العمر الجريء ألا انثني
جاري حديثا ومبسما معسولا
قولي لمن باع الحياة بزلة
تهوى النفوس ظلها المفتولا
يا قبلة العمر الحزين ألا انصتي
إن في الحياة مفاتنا وطبولا
وحيٌّ إذا مرَّ الزمان بطيفه
حمل الأحبة في الفناء عويلا
يصوغ من وهج الحقائق مرتعا
به يستطاب مرمرا مصقولا
أربعون خريفا، أستوطنت ملامحي
تسف الرياح بها أسفحا وسهولا...
سأموت حتما ،حقيقة تشدني
ما خلدت قبل خديجة وبتولا
وسيضمني اللحدُّ ، صديقا يوارني
كغراب هابيل يداري سوأته مقتولا
أربعون خريفا، أسائل صبرها
كيف مرَّ بها الزمان عجولا؟!
كيف استباحت حرامات فجر يقودني
يجوب عرضا في البلاد وطولا
إسراء الشياب✍️
بقلم الشاعرة إسراء الشياب
ضجت في محراب عزيمتي...
أضحت تجاري شاكيا متبولا
أربعون خريفا،
والحياة تقودوني
وأقود أنا عالمي المجهولا...
يا قِبْلَة العمر الجريء ألا انثني
جاري حديثا ومبسما معسولا
قولي لمن باع الحياة بزلة
تهوى النفوس ظلها المفتولا
يا قبلة العمر الحزين ألا انصتي
إن في الحياة مفاتنا وطبولا
وحيٌّ إذا مرَّ الزمان بطيفه
حمل الأحبة في الفناء عويلا
يصوغ من وهج الحقائق مرتعا
به يستطاب مرمرا مصقولا
أربعون خريفا، أستوطنت ملامحي
تسف الرياح بها أسفحا وسهولا...
سأموت حتما ،حقيقة تشدني
ما خلدت قبل خديجة وبتولا
وسيضمني اللحدُّ ، صديقا يوارني
كغراب هابيل يداري سوأته مقتولا
أربعون خريفا، أسائل صبرها
كيف مرَّ بها الزمان عجولا؟!
كيف استباحت حرامات فجر يقودني
يجوب عرضا في البلاد وطولا
إسراء الشياب✍️