يا مغرور ..
بقلم الأستاذة سلمى رمضان
جاء الى دياري يطلب يدي بقراره.
وقبل وصوله، كلمني عن اسراره.
في البداية، اهتميت لأمر حضوره.
ولا يحلو لي صباح إلا بمروره.
ليأتي ويحكي قصته عن غروره.
بكل فخر واعتزاز وسرور اذكره.
كيف سهر الليالي حتى سحوره.
كأنه طاووس يتغاوى بجذوره.
يسرد قصصا وهمية من اختياره.
توقعت منه ان يوقعني بشروره .
رمقته بنظرة مخيفة فأخذ حذره .
وكنت متوقعة واحس في غدره .
اوقفت له السفينة قبل عبوره.
أتاني معتذرا لعلي قبول اعتذاره.
بقلم الأستاذة سلمى رمضان
❤💘❤💘❤💘❤💘❤