اتوه في وجع الحنين
اتوه في ذهول السنين
اتوه في انثى قلبت موازين الحزن
جعلتني سعيداً لكوني حزين
اتوه في عيني إمرأة...
سكبت الضوء في عتمة الليل
زرعت الأمل في صحراء قلبي
رشقت روحي بلهفة لم اذقها قبلاً
راقصت سكنات خافقي
فبنت بخطوها عاصمة لنبضي
اتوه في كينونتها...
فلا اعود أعرف...
من تكون ومن اكون
نذوب معا... كالشمع... حين يقبل النار
ونبكي معا...
نصنع من الدموع نبيذا صافياً
ونثمل من نشوة اللقاء
اتوه في أنوثة إمرأة
عرفت قاموس الحب من جديد
صنعت من عقيق الشغف أبجدية جديده
اتوه في اعوجاج خصرها
باحثاً عن بداية لقصيدة
عن بعد آخر لهمس الشوق
عن معنى جديد....
لثورة إمرأة على قوانين الشرق
اتوه في عيني إمرأة...
أعرف تماماً حين أقول لها أحبك
ستزهر حقول البنفسج
وسينمو مع بتلات الورد عاشق لاينضج
سيبقى يعاني طفولة وشقاوة
طفل يبكي... لتشرق ابتسامته بين يديها
طفل يتعلق بعنقها دون تبرير
ويقبل خدها دون تبرير
فقط لانه طفل صغير
اتوه في عيني إمرأة...
افرغ حمولة النهار لديها
واغفو حتى احلم بنهاية جميلة لقصيدتي
وائل الدبابنة
٢٠-٨-٢٠٢٢