..... (المسك الْعتيق) .......
بقلم الشاعر أسامة أبو العلا
هَلْ يُوصَفُ الْمِسْكُ الْعَتِيقُ بِأَحرُفِ؟
لِلنَّاسِ أَمْ هَلْ وَصفُهُ لَمْ يُعرَفِ؟!
إِنَّ النَّسَائِمَ مَا تَزَالُ بِذِكْرِكُمْ
تَرِدُ الْقُرَىٰ بِالطِّيبِ دُونَ تَوَقُّفِ
فَإِذَا مَدَحتُكَ قَد مَدَحتُ قَصِيدَتِي
وَدُعِيتُ بَيْنَ النَّاسِ طُرًّا بِالْوَفِي
وَازْدَانَ دِيوَانِي بِذِكْرِ مُعَلِّمِي
وَازْدَادَ قَدرِي شَاعِرًا وَتَشَرُّفِي
الْمَدحُ يَا شَيْخِي شَهَادَةُ شَاعِرٍ
لَوْ لَمْ يَقُلْ حَقًّا فَلَيْسَ بِمُنْصِفِ
يَا قَائِمًا عَنَّا بِفَرضِ كِفَايَةٍ
لَوْلَاكَ عَمَّ الْإِثْمُ كُلَّ مُكَلَّفِ
وَلَقَامَ فِي الْجُمُعَاتِ يَخْطُبُ جَاهِلٌ
يَهْذِي بِقَوْلِ مُؤَلِّفٍ وَمُخَرِّفِ
وَاسْتَبْدَلَ الْهَديَ الْقَوِيمَ بِبِدعَةٍ
وَتأَوَّلَ الْقُرآنَ غَيْرَ مُصَحِّفِ
فَتَحَرَّ سُنَّةَ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الثّرَىٰ
وَاتبَع خُطَاهُ عَلَىٰ الشَّرِيعَةِ وَاقتَفِ
وَاصبِر عَلَىٰ مَا قَد يُصِيبُكَ تُصطَفَىٰ
فَاللهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَصطَفِي
يَا نَاهِيًا عَنْ مُنْكَرٍ يَا آمِرًا
للهِ بِالْمَعرُوفِ حَقَّكَ لَا نَفِي
فَجَزَاكَ عَنَّا اللهُ خَيْرًا شَيْخَنَا
هَذَا فُؤَادِي بَاحَ دُونَ تَكَلُّفِ
______________________________
أسامة أبوالعلا
مصر