( مرآة وانشقاق)
- كتب: وليد.ع.العايش
وإذا زلزلت الأرض
وانهار الحجر ' خرت
السماء وانشق القمر '
سجدت كل الجبال '
و اندثر الشجر ' وتهافت
الغيم عقيما بلا مطر '
وإذا انزاح الغطاء عن
الفضاء ' وانشق الرداء '
فبأي آلاء يحكي البشر '
وكيف الحال إن شاء القدر '
هي سكرة الموت ' فأين المفر '
لا المال ' لا البنون ' ولا كل
الرجال تقي من عصف أتى '
من روع هذا القهر ' وحده
الله يمتلك ناصية القاضية '
وحده من يرفع أو يخفض '
أو يحيي من بات تحت الركام '
فأين نحن من قضاء قد استقر '
بل أيها الناس أين المفر '
كلنا سوف نسقى من سقر '
ولا مفر ' فيا رب ' اهبط علينا '
من لدنك ألف مليون نجية '
تغيثنا من زلزلة الأرض'
تساقط فوقنا ك الدرر '
فلا قلاع ' ولا جاه ' ولا مال '
ولا متاريس ' تقي إن شاء القدر '
فالكل في بواتق الموت قد انصهر '
ثم آل كالغبار ' فتلاشى ' واندثر ...
وليد.ع.العايش
١٢ / ٢ / ٢٠٢٣ م