أنتَ من بدأ الشجارا
أيها الظالمُ دوماً ليتك ما بدأت الشجارا
رغم كل ذاك الحب جعلتني أتخذتُ قرارا
منذ عَرَفْتُكَ أجتاحتني عواصفُ حبك الثكلى
وبقيتُ أعيشُ القتل موتاً بطيئاً ليلا ونهارا
والعاشقون غيرنا نجوم سماواتٍ مضيئاتٍ
ونحن نعيشُ متلبدين غيوماً سوداء وأمطارا
وقلبي الذي ملكتهُ يوماً ينزفُ دماً قاني
ولياليكَ السود المستبدات تعصرني إعتصارا
سأقولُ شكراً لخالقي على كل ما حدث
فَرُبَّ أخطاء غمرت كلانا صححت المسارا
وحينَ تركتني أُصارعُ موج البحر وحدي
سأحسبه ألف مرة لقلبي المحطم إنتصارا
وداعاً وداعاً لطيفكَ الثقيل وزائري الليلي
فقلبي لَمْلَمَ جرحك الدامي الصدئ المنهارا
وغداً ستشرقُ شمسي من جديد ونورها
يملأ الكون فرحاً ويهديني مَجداً وأفتخارا
غداً ستتفتحُ ورودُ حديقتي وأريجُ عطرها
لِتجدَ لها عاشقاً يحنو عليها ويقدر الأزهارا
صوري وذكرياتي وأوراقي المبعثرة رميتها
ورميت خلفي بقايا ماضيك وكل الأسرارا
بقلمي د . براق فيصل الحسني