الأحد، 12 فبراير 2023

Hiamemaloha

سيظل هذا الشام شام للشاعر حامد حفيظ


سيظلُّ هذا الشامُ شامْ

حتَّى و إِنْ سقط الأنامْ

حتَّى و لو تعب الكلامْ


يا أرضُ مهلًا إنَّ لي طفلًا صغيرًا

جائعًا تحتَ الركامْ


يا أرضُ مهلًا إنَّ لي بنتًا حنونًا

لا تعيْ معنى المنيَّةَ لا

و لا معنى الجُثَامْ


بسطتْ ذراعيها لدميتِها الصغيرة

كي تنامْ

غنَّت لها حتَّى تنامْ

دخل المنامُ على المنامْ


تعب الكلامُ مِنَ الكلامْ

و الأرضُ تقرِئُنا السلامْ

و الناس في غفلاتهم من ألف عامْ


شيءٌ كما الكابوس أفزع نومها

فاهتزَّت الأرض التي قد بوركتْ

و تساقطَ الشهداءُ كالرطبِ الجَنِيْ

كهلٌ هنا.. شيخٌ هنا

بنتٌ.. صبيْ

و أبٌ ينادي بين أنقاض الفجيعة:

"يا بنيْ"


لا تخبروا طير الحمامْ


يا أيُّها الأوغادُ الهاجعون في كلّ البقاعِ المهملةْ

ماذا فعلتم في غياباتِ الظلامْ ؟


آمالنا أحلامنا غدنا و بسمتنا البريئة

كلها صارت حطامْ


لا لا نريدُ مِن الحياةِ و من قذارتها

سوى حسن الختامْ

الشاعر حامد حفيظ

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :