العيش بالمصطفى أحلى....!!!
بقلم الشاعر أحمد تجاني أديبايو
قَـطَـفْـتُ بِـزَهْرِ الْحُبِّ مَا كَانَ مَا أَحْلَى **
بِمَدْحِي لِخَيْرِ الْخَلْقِ مَنْ هُوَ مَنْ أَعْلَى
وَأُشْرِبْتُ مِـنْ كَأْسِ الْـمَـحَـبَّــةِ مَا صَفَا **
وَأُعْلِمْتُ أَنَّ الْعَيْشَ بِـالْمُصْطَفَى أَحْلَى
أَرَى أَنَّ قَــلْــبَ الْــمَــرْءِ لَـوْ كَانَ خَالِيًا **
عَنِ الْحُبِّ لِلْـمُـخْـتَارِ قَدْ يَغْتَدِي مَحْلًا
فَلَيْسَ إِلَى أَسْمَى الْــمَــرَاتِــبِ يَرْتَقِي **
إِلَى مَــلَإِ الْأَحْبَابِ مَنْ قَدْ حَوَوْا فَضْلًا
إِلَى مَــنْ غَــدَوْا بِــالْحُبِّ أَدْنَى خَلَائِقٍ **
إِلَى اللَّهِ زُلْفًا، ذِكْــرُهُــمْ قَــطُّ لَا يَـبْـلَى
وَصَــارُوا بِــهِ لِــلَّــهِ أَهْــلًا فَــأَمْــرُهُــمْ **
يُــسَــاوِي بِأَمْرِ اللَّهِ إِنْ أَنْــطَــقُـوا قَوْلًا
وَفَازُوا مِـنَ الـدَّارَيْــنِ مِــنْ حُبِّ أَحْمَدٍ **
وَكَـانُـوا إِلَى الْأَعْـــدَاءِ سَيْفًا كَــذَا نَبْلًا
فَصِرْتُ بِــمَــدْحِ الْمُصْطَفَى مُــتَــلَازِمًا **
لِــإِظْـهَـارِ حُـبٍّ كَانَ فِي كَـلْـكَلِي أَغْلَى
وَأَبْـرَأْتُ مِـنْ وَصْـفِ الْـغَــزَالَــةِ وَالظِّبَا **
إِلَى وَصْفِ مَنْ قَدْ كَانَ عَنْ وَصْفَتِي أَوْلَى
إِلَى مَــدْحِ مَــنْ كَـانَ فَــرْدًا وَمُــفْــرَدًا **
مِــنَ الْخَلْقِ طُـرًّا لَا يُـرَى شِـبْـهُـهُ مِثْلًا
وَمَــنْ لَــمْ تَـلِـدْ فِي الْأَرْضِ أُمٌّ وَلَا أَبٌ **
نَـظِـيــرًا لَهُ مُذْ كَانَ فِي الْمَهْدِ أَوْ كَهْلًا
إِلَى مَنْ عَـنِ الـنُّـقْـصَـانِ كَانَ مُــنَــزَّهًا **
وَكَانَ لِكُـلِّ الْـحُـسْـنِ عِنْدَ الْوَرَى أَصْلًا
وَمَنْ قَدْ أَتَى مِـنْ قَبْلِ الْوِلَادَةِ مُـخْـبِـرٌ **
بِــأَخْــبَــارِهِ وَالْقَلْبُ لَـيْـسَ بِـــــهِ ذَهْلًا
أَتَــى آخِـــرًا لِــلــرُّســلِ بَـلْ هُــوَ أَوَّلٌ **
إِمَـــامٌ وَصَارُوا فِيهِ مِــنْ فَضْلِهِ أَجْلَى
عَــلَـــيْـــهِ صَــــلَاةُ اللَّهِ دَوْمًــا وَآلِــــهِ **
وَأَصْـــحَـــابِــــهِ طُــرًّا نَـهَـارًا كَذَا لَيْلًا
أحمد تجاني أديبايو