غربتي في وطني
على محيا وجهي بادية
في وطني أرى لون الثلج أسودا
وموج البحر أرصفة زجاجية
وهذه الحقول الشاسعة
تبدو ألوان عشبها رمادية
متى تلتحم النجوم
وتصير عناقيدا تتدلى من السماء
كما تتدلى الأعناب من بالدالية
ربما قطفناها نجما نجما
وملأنا منها سلالنا الخاوية
أنا الآن...لا أرى الوطن إلا هاوية
حيثما وليت وجهي
رأيت البؤس يمشي بأقدام حافية
يعانق المعاناة وهي عارية
يتبادلان التعازي بأعين باكية
#حسن