أريدك و الجميع مدافع عنك
أحبك و أنا أضرب كل القوانين و الأعراف
و أمزق بأظافري دستور العقل و العقلاء
و أكون على مستوى الحدث و أقوم بأحدى الثورات
و أصبح للأعتقال مطلوب و ملاحق و مباح
و ينشرون صوري في الطرقات و الساحات
و يضعونني خبر في نشرة المساء ..............
و يقولون للعدالة ، للمحاكمة ( مطلوب )
لمن يدلي عنه ، جائزته ................
زجاجة عطر من خزانتها من عندها
فتصيرون جميعا يا معشر الرجال
باحثين و محققين و جواسيس
و مدافعين عن قضيتها ...............
.........................................
تطاردني العصافير و تدافع عنك .............
تنقرني لأني أود أصطيادك أصتياد ..........
أن العصافير كارهة غاضبة على كل صياد
و أنا أكرهك أيضا أيتها العصافير ............
فكيف نتحاور أنا و أنتم ؟؟؟
أن أرائنا أختلاف بأختلاف .................
بل حاقدين على بعض أن تكلمنا بأنصاف
و أن أخترنا أدق و أصح الكلمات .............
كيف نتفق و ليس بيننا أي وفاق أو أي عناق
فأنا أرمي شباكي حول دائرتها
و أنتم مدافعين عنها ............
تخافون أن التي تطعمكم
أن ينسى عقلها ، و تنفذ حنطتها
كل منا باحث عن مصلحته و ندعي مصلحتها
........................................
تتملقني الورود ...........
بأسهاب ، بغضب .........
لأني بك مشرد ، بك موعود ، ما أطرى تلك الخدود
تدافع عنك الورود بكل وحشية !!!
محاولة أذيتي بأشواكها القوية !!!
ما أعلمه عنك أيتها الورود أنك حالة أنسانية
و أنك أروع ما خلق الله و ما يكون ..........
تريد الورود مصلحتها و أبعادي عنها
لأنها تزرعها ، تقلمها ، تسقيها ، تعتني بها
تضعها وراء أذنها ، تضعها بشعرها ............
حتى أنت أيتها الورود ؟؟؟
تتصنعي أنك رمز و أنك بريئة ...................
و أن وصفك ليس له حدود و أنك شيء ودود
.........................................
تخرمش جلدي تلك القطة !!!
أود تمزيقك قطعة ، قطعة .....................
حتى أنك أنت أيتها القطة الغبية ............
مدافعة عنها ، تحرسينها ، تتمسحي بساقها
ممنوع عني الأقتراب من دائرتها ، من هالتها
تأخذين دور الفارس و دور الحارس ........
كم أكرهك أيتها القطة الحقودة ، الحسودة
نعم و كيف لا و هي من تطعمك ، تحممك
تمسح على رأسك بأنسياب من أصابع ذهبية
كم أنت متملقة و كاذبة أيتها القطة ..........
لأنها أن أشاحت بنظرها لحظة .................
ستفترسين عصفورها و يكون لك وجبة دسمة
.......................................
الكل يريدونك و عنك مستبسل ، مدافع
و انا ناظر ، باهت ، متعجب ، مستغرب و ذاهل
هل علي للجميع أن أقاتل حتى ربما أكون بها فائز .
صلاح محمد نانه / سورية / حلب .