ألم تر أدمع الليل...?!
يعاتبني.
إذ يراك عني مشغول.....
يقول أني غيبتك عنه
فما أنت له.
تقول....
يا مستنطق الليل حدثه عني
وقل له
أنك في ملامحي
مجبول....
وأني لا أغيب عن خاطرك ولكن
للحب
أصول.....
لا يحيد عنها من عشق الروح
وكان عنها
مسؤول.....
طيب خاطره
وهدأ من روعه
فإنه في غيابك غير
مكفول.....
قد لا يسامر عشاقه والحيرة
تقتله
فأنت كأس خمره
ونبيذه المعسول......
بقلمي/ عبير سليمان...