ياسمينة نبض***
.............................
كل المشاعر سلال في حضرة القلب
تطرزها النسائم في غفلة الوقت ...
و تنبت الألوان
تعطرها ...
لحظ غيم غصن_ثغر_الندى
تلونها ...
رقصة في تشقق المرايا و فرط الضوء
ياسمينة عذوبة و ... طرف حيي المشاعر
ب خفقة صدق
ب وشي شيء من فوق إحتماله
كأن الصباح كان طفلا و رآها ...
ثم كبر هكذا دفعة واحدة
في حفيف يرتب نفسه على هيئة عطر
وهل يسمع العطر ساعة الشعر والنثر ؟
ياسمينة نبض ...
و حين تجالس كل الزوايا
لا لتختبئ ... بل لتبقي الديسق في حيرته :
"أوتملك ظلها ؟ أو أن حضن الظل يملكها ؟؟
و أنتظر خرز إلتفاتة "مرحبا" ...
لأزرع الأذن وردة
والقلب إرتكابات لا تفسر
و تمشي و أمشي و ... تسقط الأوتار في فخ التأمل
ب أنوثة تنبع من حيث لا تعرف
فلا الورد محط خلخالها يقاوم
ولا الضوء يعرف من أين يبدأ
و أرافق حديثها_الهمس
و أغزل رقة روحها خيوطي_الإحساس
في جمع أناقة تطهرت من كل ما كان
لتنفلت الجاذبية لحظها
وأنثر نفسي عاشقا
حواف فستانها الأبيض
( محمد الحسيني )