ابراهيم اللغافي
هل وصلتك
رياح حروفي
التي تتطاير مع
دخان النار الموقدة
في اعمافي
دخان سيسيل دموعك
عندما تستنشقيه
يلوث طبيعة عنفوانك
يغيرها ويكون داء معد
يمكث في شرايينك
حتى يستقر لهيبه
في قلبك
تترنحين كما انا
يخاصمك النوم وتفر
منك لذة العيش بزوني
سيصلك حتما طوفاني
كذاك الباحث عن وطن
عن محراب يقيم فيه
صلواته عن وردة تسقيه
رحيق الامن والسلام
سيصلك واخاف عليك
من الادمان الذي اصابني
ان يصيبك ويرغمك على
الابحار في عمقي وانت
تفتقدين الى بوصلة
توجهك صوب عرشك
سيصلك...
بقلمي إبراهيم اللغافي