الليل. الكاتب محمد علي كاظم
شجى الليل ما عاد يغنيني تصبراً
ولا أيامه تعنيني أني به تضوراً
سارمي ماكان على ظهري حملاً
وأدور مع الزمان قلبا منكسراً
لابد لأسى الروح أن تكون صبراً
لم يبقَ في العين دمعاً
سوى أثر الحزن لي ثوباً
أنا والضاريات صرنا من بعدها سكناً
أروم الموت لكن الحياة لي سجناً
مالي أن طاوعتني دنياي حزناً
تلك روحي مابين الرحى طحناً
أخال أني بطرف العين لمحت شخصاَ
أو أني كبرت وما لي منها أمراً
ياساقي الروح سماً هل وجدت له طعماً
ذبل الفؤاد وما عادت للروح نفعاً
بت أجاري الناس خجلا .
كي لا ينعتوني ظلماً
صرت أعيش بأنفاس وحياة خصاً
سنين الدهر عنك تبعدني
ويشغلني كم تركت لي جرحاً
أحسب الزمان كل يوم لي ضراً
يا عاشق الروح التي باقية خضراً
سأقسم القلب الذي احبك يوماً
نصف اعيش به ونصف ماعادلي حملا
أصبر الدمع إذا أحرقني الماً
واعاود الحياة وإن كنت محتضراً
كي لا تشمت الاعداء ما كان بيننا حبُ