الناس تتلون
وقال صاحب الغدر كما يدا ممدودة
تقتحم أبوابا وتقتل إنسانا
كم باتت تحقد وتتودد
وبالغدر تبسط
فرد صاحب اللئم
أنا لجرحك أتألم
ومع فرحك اتنغم
ولك في قلبي معزة
فاستنشق من نظر للسماء
وارتمى بين احضان الاسلام
فما تألم
لئن بسطت بالخير يدا سأكون
أنا اولا
ولئن غدرت فما أنا بغادر
ولئن قلت الحق طأطأت رأسي
لك تحية
وهذا اللئيم فما أنا له بمؤمن
وأن قال احبك في قلبي من غصة
وإن عزف فمرحبا
وتلك الأيام ترحل ويغيب معها
الفرح والألم
والناس ليس على شاكلة واحدة
بل أصناف تتلون
منها الجميل ومنها الغادر
وهذا اللئيم لا يسلم
بقلم د علي عبد حسون