كظل في دروب الليل يسري
ظل الخوف يترصدني
يهمس لي بأصوات تخيفني
ومن العزيمة يزلزلني
كم ملأ قلبي هلعا من غد
أنساني حاضري وما كان بحوزتي
وهو من صور لي
المجهول وحشا
أنت يا خوفي
إلى متى ستظل ساكني
أما مللت مني
ما أنت إلا وهم
تزرع الشوك في المدى
مبددا الآمال
لتخفيها كطيف من سدى
فيا أنا
لا تخشي من خوفي
أعدك أني محاربه
وبشجاعة أكسر قيده
سأوقظ أحلامي من سباتها
وفي وجهه سأفتح بابا
لأرى العالم كما كنت أهوى
سميا دكالي