سقوطُ القناع
سقطَ القناعُ، وبانَ وجهُ الخِداع
وتدحرجت كرة العار إلى القاع
وقبل الولوج إلى ساحة الميدان
ظهرت الحقيقة وتلاشى النزاع
انتشر الخبر كالنار في الهشيم
وخابت الظنون ، وفاز الإقناع
لا صلحَ يُرجى، لا رجاءَ لصادق
في تماسك الإسراف والخداعِ
للسكوت حكاية صمت ونزاهة
وللقبح بصمة خيانة ،وضياع
رياحُ الحقٍّ قد هبّتْ واهتزّتِ
ذكرى الجراح المنوط بالضياع
مزّقتْ الحقيقة عرش النفاق
وفضحت امره وخاب القناع
تلاشت انوار الرياء ولاذ الخزي
بالفرار وبزغ الصدق فوق الشعاع
اكذوبة غْلفت ،بالرياء والتضليل
ونجمٌ تهادى فوقَ صدرِ الشعاع
وعين الصداع نخر عمق الجراح
وبزغ الحق يحاور قبل الإقناعِ
بقلم أ.سلمى رمضان