//حكمة الزيتونة//
قَطَراتُ النَّدى عَلى أَوراقِ الزَّيتونِ
حِكمَةُ الصَّمتِ، الزَّيتونَةُ تَرقُصُ في الرِّياحِ القَوِيَّة
عَطاءٌ لا يَنتهي، جُذورٌ عَميقَةٌ في قَلبِ الصَّحراءِ القاسِيَة
حَياةٌ لا تَموتُ، اللَّيلُ الدّاكِنُ نُجومُ الزَّيتونِ تُضيءُ الأَمان
في القَلبِ هَمَساتُ أَغصانٍ في كُلِّ نَسمَةٍ هَواءٍ
حِكمَةُ الطَّبيعَةِ، ريحُ الصَّباحِ تَحمِلُ عِطرَ الزَّيتونِ يَبعَثُ الأَمَل
صَمَتُ الزَّيتونَةِ فيهِ حِكمَةُ الأَزمانِ
لا تَنطِقُ إِلّا بِالعَطاءِ، ظِلُّ الزَّيتونَةِ يُظَلِّلُ القُلوبَ الحَزينَةَ بِالصَّبرِ وَالسُّلوان
ثِمارُ الزَّيتونِ تَزهَرُ في الأَيّامِ الصَّعبَةِ
رَمزُ الثَّباتِ، أَوراقُ الزَّيتونِ تَتَحَدَّثُ بِاللُّغَةِ الخَضراءِ
حِوارٌ مَعَ الطَّبيعَةِ، نَسائِمُ المَساءِ تَحمِلُ هَمَساتِ الزَّيتونِ
تَروي القُلوبَ العِطاشَى، في كُلِّ الأَوقاتِ وَالأَزمان
تأليف للشاعر المغربي: إدريس الحسني (ناس الغاية)