فِي دَاخِلِي
سَاعَةُ الحُبِّ
تَدُورُ حَوْلَكِ،
تِكْ… تَكْ… تِكْ…
تَعْرِفُ مَوَاعِيدَكِ،
أَوْقَاتَ نَوْمِكِ،
طَلَبَاتِ غَدَائِكِ وَعَشَائِكِ،
أَلْوَانَ مَكْيَاجِكِ،
بَرَامِجَكِ المُفَضَّلَةَ،
وَصَمْتَكِ
حِينَ يَتَلَعْثَمُ الكَلَامُ عَلَى شَفَتَيْكِ.
وَتَسْقُطُ أُسْطُورَةُ
نِصْفِ المُجْتَمَعِ!
فِي دَاخِلِي
سَاعَةٌ لَا تُخْطِئُ نَبْضَكِ،
وَلَا تَتَأَخَّرُ عَنْ شَوْقِي،
تَعُدُّ الثَّوَانِيَ
كَيْ نَكُونَ
أَجْمَلَ قَصِيدَةٍ
يَكْتُبُهَا نَهْرٌ
يُغَرِّدُ
خَارِجَ الزَّمَنِ…
حميد العادلي
العراق