ولأن فى القلب جحود
نفوس ضامرة لشئ ما
أصبح الفقد طبيعى
شئ وكأنك فقدت نقود
لن تعوضها ولن تفقرك
وتحيا الايام بنا
ونحيا نحن بين أنفاسها
منا من لا يثنيه فقد ...
وهم الأعم
ومنا من تأبى روحه النسيان
فيحيا حياتين
بل يعيشهما هكذا اصوب
ويختفى الجمال....
عندما نرى الحقيقة المطلقة
يبدأ الإيمان بثوابت محققة
ويخفو صوت الخلود
حتى يكاد ان يختفى
تتعرى المشاهد خلف الكواليس
ويتغير الجمهور ...
وتبدأ قصة جديدة
الأبطال يبدعون فى الأداء
ففى كل حكاية
هناك أول ونهاية
وهى هى القصة ..
وهم هم الأبطال..
مع اختلاف الرواية
..........
بقلمى/عصام رجب مصطفى
....................5/12/2022