🔥 «سُكْراتُ الأرض»
**ما هذا المجهولُ يا ربَّ العوالم؟
أأرى غيومَ السماءِ تهبطُ إلى الأرض،
وبحارَ هياجٍ تملأُ البيوتَ بالموج؟و
نغماتُ خوفٍ تمتدُّ من النهارِ
إلى طولِ اليومِ…
فأيُّ حدثٍ أرضيٍّ هذا دمر
العصورَ، وغير الارض
وجعلَ الدروبَ خطَرًا
والبحارَ أنهارًا
والغيومَ ضبابًا فغيوم الكون
يثيرُ الشكَّ في الأذهان؟
أهي سكراتِ الموتِ فى الأرضُ؟
أم نحنُ التائهون بعادات لم تكون
لا ندركُ الأفعال حتى صار الكلام فى الفم مبهوم
فالنجومُ التي كانت تُهدي الخطى
غابتْ عن السماءِ والأرضِ معًا،
ونورُ الصباحِ
أضحى صباحًا بلا شمس.ولا دافى العشق للجمال الكون فماذا الان ارى
وما كان ذلك
إلا تغيّرًا في مفاتنِ الدنيا،
فسبحانَ خالقِ الكونِ؛
فنحنُ لا نبالى و اصبحا نرجع بالفكر للورا
**أهذا كلّهُ من انعدامِ الحبِّ في الأرض؟ كرها و حقدا و
غيومٌ تسكنُ القلب تزرع الغلاا
فالإنسانُ اليومَ
لا يدري:
أيسيرُ إلى صباحٍ جديد؟
أم ستبتلعهُ الأرضُ فيكون فى الأرض ذكرى
الشاعر مصطفى يوسف القشلان