// حُبٌّ لِلْغَالِيَة //
قصيدة: لِلْحَبِيبَةِ
قلم: الشاعر إدريس الحسني ناس الغاية
أَنَا اَلطَبِيبُ، لِقَلْبِكِ اَلْجَرِيحِ
وَأَنَا اَلْدَوَاءُ، لِشَوْقِكِ اَلْمُسْتَعِرِ
تَعَالَيْ إِلَيَّ، وَاجْلِسِي بِقُرْبِي
وَدَعِينِي أَدَاوِي، قَلْبَكِ اَلْمَجْرُوحَ
أَنَا اَلْحَبِيبُ، اَلَّذِي لَنْ يَتَغَيَّرَ
وَأَنَا اَلْوَطَنُ، اَلَّذِي لَنْ يَتْرُكَكِ
تَعَالَيْ إِلَيَّ، وَاسْتَكِينِي فِي حِضْنِي
وَدَعِينِي أَحْمِيَكِ، مِنْ كُلِّ اَلْأَذَى
فِي عَيْنَيْكِ أَرَى، نُورًا وَرَجَاءً
وَفِي قَلْبِكِ أَجِدُ، حُبًّا وَوَفَاءً
أَنَا اَلْعَاشِقُ اَلْذِي، لَنْ يَكْفُرَ
وَأَنَا اَلْحَافِظُ اَلْذِي، لَنْ يَغْدُرَ
سَأَحْمِيَكِ مِنْ كُلِّ، شَرٍّ وَمَكْرِ
وَسَأَحْفَظُكِ فِي، قَلْبِي وَعَقْلِي
سَأَكُونُ لَكِ، اَلْحَبِيبَ وَالْصَدِيقَ
وَسَأَكُونُ لَكِ، اَلْوَطَنَ وَالْعَشِيقَ
أَنَا اَلْغَيْمَةُ اَلْتِي، تُمْطِرُ حُبًّا
وَأَنَا اَلْشَمْسَةُ اَلْتِي، تُضِيئُ دَرْبَكِ
أَنَا اَلْحَيَاةُ اَلْتِي، لَنْ تَنْقَطِعَ
وَأَنَا اَلْأَمَلُ اَلْذِي، لَنْ يَمُوتَ
وَفِي آخِرِ اَلْكَلَامِ، لَكِ يَا حَبِيبَتِي
أَقُولُ: أَنْتِ اَلْحُبُّ، وَأَنْتِ اَلْغَالِيَة
أَنْتِ اَلْوَطَنُ، وَأَنْتِ اَلْأَمَانُ
وَأَنْتِ اَلْحَيَاةُ، فِي كُلِّ أَحْيَانِي
الشاعر: إدريس الحسني ناس الغاية